يا الله / مصطفى الحاج حسين
**(( يَا اللهُ!))..
أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْنِ.
سَيَفْهَمُ القَبْرُ أَوْجَاعِي
فَيَنْكَبُّ التُّرَابُ عَلَى دَمْعِي
لِيَمْنَحَنِي نَدَى السَّكِينَةِ
وَيُحَرِّرَنِي المَوْتُ مِنْ جَنَازِيرِ غُرْبَتِي
الضَّارِبَةِ فِي رَحِمِ أُمِّي
الخَاوِي مِنْ الخُصُوبَةِ
وَضِحْكَةِ الأُفُقِ البَلِيدِ
المَقْبَرَةُ تُهَنِّئُ القَادِمِينَ
وَتَحْمَدُ اللهَ عَلَى سَلَامَتِهِمْ
مِنْ تَوَحُّشِ الأَسْعَارِ
وَظُلْمَةِ الكَهْرَبَاءِ الدَّائِمَةِ
عَددُ الشُّهَدَاءِ أَكْثَرُ
مِنْ عَددِ أَعمِدَةِ النُّورِ
صَنَابِيرُ الدَّمِ لَمْ تَنْقَطِعْ
فِي حِينِ حَنَفِيَّاتُنَا تَشْكُو
مِنْ شَلٍ مُزْمِنٍ بِالجَفَافِ
لِيرَتُنَا تَحْتَ العَدَمِ
بِسَبْعِ طَبَقَاتٍ مِنْ فُولَاذٍ
يَا اللهُ! عَادَ إِلَيْنَا الفُرَاتُ
يَا اللهُ! عَادَ إِلَيْنَا نَفطُنَا وقطننا، وقَمْحُنا
فَلِمَاذَا نَجِدُ الجُوعَ
يَحْتَلُّ أَبْوَابَنَا؟
وَيَقُولُ لَنَا: صَبَاحُ الخَيْرِ
وَالحُرِّيَّةُ مُبَرْمَجَةٌ بِالدَّمِ؟!
مصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْنِ_
حَلَبُ / 18/5/2026_
تعليقات
إرسال تعليق