قمر/أ.محمد الصغير الجلالي
قَمَرٌ
أ. محمد الصغير الجلالي – تونس
كلَّ لَيْلَةٍ
يَمُرُّ القَمَرُ
عَلَى نَوَافِذِ الغُرَبَاءِ
كَأَنَّهُ
يُصْغِي لِهَمْسِ العَاشِقِينَ
وَيَعُودُ إِلَى عُزْلَتِهِ البَعِيدَةِ.
يَا أَيُّهَا القَمَرُ…
مَا أَشْبَهَكَ
بِالقَصِيدَةِ…
كُلَّمَا اقْتَرَبَتْ
مِنَ الضَّوْءِ
احْتَرَقَ
فِيهَا
مَا لَا يُرَى
مِنَ الجَمَالِ.
وَمَا لَكَ
حِينَ تَكْتَمِلُ
تَمْضِي
فِي مَحْوِ نَفْسِكَ…
كَأَنَّ الضَّوْءَ
لَا يَحْتَمِلُ
تَمَامَهُ.
يَا قَمَرُ…
إِذَا اكْتَمَلْتَ
انْطَفَأَتْ
مَلَامِحُكَ
شَيْئًا
فَشَيْئًا…
كَأَنَّ الكَمَالَ
لَيْسَ سِوَى
بَابِ الغِيَابِ
-2026-5-30-
تعليقات
إرسال تعليق