زمهرير الأمنيات /مصطفى الحاج حسين

 **(( زَمْهَرِيرُ الأُمْنِيَاتِ ))*

أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن


تَأْكُلُ الأَيَّامُ نَبْضِي  

وَأَنْتِ لَا تُعِيرِينَ لِأَوْجَاعِي  

الْتِفَاتَةً  

غُبَارُ حَنِينِي  

عَلَى زُجَاجِكِ تَجَعَّدَ  

وَصَمْتُكِ يَقْذِفُنِي بِالاسْتِهَانَةِ  

تَصَاعَدَ يَأْسِي  

تَهَاوَتْ دُرُوبِي  

وَخَارَتْ آفَاقِي  

وَتَيَبَّسَ دَمْعِي  

عَلَى شُطْآنِ مِلْحِكِ  

وَأَنْتِ تَحْتَطِبِينَ آهَتِي  

وَتُوقِدِينَ جَحِيمَ خَيْبَتِي  

لَكِ اللَّيَالِي تَمَرَّغَتْ  

عِنْدَ أَعْتَابِ وَرْدِكِ  

وَأَبْوَابُكِ مِنْ مُسْتَحِيلٍ  

أَصَمُّ  

يَا نَدَى السَّرَابِ القَاتِمِ  

يَا رَحِيقَ الفَنَاءِ  

وَزَمْهَرِيرَ الأُمْنِيَاتِ  

المَوْؤُودَةِ الجَفَاءِ * 


مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن  

        /حَلَب/


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال