سمعة لعينة/مصطفى الحاج حسين
((سُمْعَةٌ لَعِينَةٌ))
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
لِماذا تُسَلِّطينَ عَلَيَّ صَمْتَكِ؟!
وَغُبارُ صَمْتِكِ أَعْلَى مِنْ أَكْتافِ السَّماءِ
مُتَوَحِّشُ البُرودَةِ
حَارُّ المَعَانِي
لَئِيمُ المَلْمَسِ
عَنيفُ الخُصوبَةِ
غَزيرُ المَرارَةِ
صَمْتُكِ مَزْرَعَةُ التَّصَحُّرِ
جَفافُ المَوْجِ
يُثْمِرُ الظَّلامَ
وَيَتَرَقْرَقُ فِيهِ الرُّخَامُ
يَعُجُّ بِأَرْضِهِ الغُرُورُ
مَزْروعٌ بِالعِنادِ وَالتَّحَدِّي
مُسَلَّحٌ بِساطورِ الجَفاءِ
وَبِنَدَى الاخْتِناقِ
يَعْبَثُ بِوَحْدَتِي
يُمَشِّطُ دَمْعَتِي
يَلْهُو بِآلامِي
وَيُكَتِّفُ صَرْخَتِي
لا يَصْمُتُ صَمْتُكِ
عَنْ إِحْراقِ أَنِينِي
عَنْ رَكْلِ خَاصِرَةِ لَهْفَتِي
يَلْوِي عُنُقَ انْتِظَارِي
يَسْرِقُ أَشْرِعَةَ صَبْرِي
وَيُضْفِي عَلَى مَوْتِي السُّمعَةَ اللَّعِينَةَ.*
مصطفى الحاج حسين.
تعليقات
إرسال تعليق