عريضة دفاع / عصام الدين محمد أحمد
تجريب في قالب القصة القصيرة:
عريضة دفاع
ضد الرواية المعنونة بالأيام الأخيرة
السادة القراء النجباء
السادة النقاد الأجلاء
أنا عبد القادر المحامي بالنقض وصاحب خيمة تجارة البطيخ بالعبور؛ أقف اليوم أمام عدالتكم لا بصفتي متهماً في أوراق الكاتب، بل بصفتي مدافعاً عن تاريخي التليد، لأتقدم بهذه المذكرة القانونية تفنيداً للاتهامات الباطلة التي ساقها العجوز في متن روايته الماثلة أمامكم...أتقدم بمذكرة دفاع عن الاتهامات الموجهة لي بالرواية سابقة الذكر.
الوقائع
لا يخفى على الهيئة الموقرة سعي المؤلف الحثيث لتسخيف أفعالي وتصرفاتي معتمدا على غياب الصورة كاملة عن أنظاركم، ولا يغيب عن عقولكم الفطنة أصرار الكاتب على تبرير تصرفاته متهما إياي بكل نقيصة وتجاوز، لكي تتضح الصورة أمامكم سأسرد الأحداث على مسامعكم وأفئدتكم النقية منذ البداية،ليتسنى لهيئتكم أصابة كبد الحقيقة:
نشأت في عالم الأقوياء،عالم المال والنفوذ،مئة وتسع مئات أخرى يساوون ألفا،تتضاعف الحصيلة لتصبح عملاقا، لا بد من الاستمرار واستغلال الظروف المواتية.
تخيلوا أنني تجردت من عقلية التاجر،فالنتيجة الحتمية هي التهميش،يقول في إحدي سطوره الخبيثة "أنني أقتطع من الفواتير ولا أسجل المبيع الواقعي"
لنفترض جدلا أن ما يقوله صائب؛ فماذا أفعل مع عملاء يأخذون مالك ليتحكموا في مسارك؟
أعطي الواحد منهم ألف جنيه كمصروف يومي،يحوش الفلوس ويقضي أيامه متطفلا علىَ.
فكم ألفا كسبت؟
لو أودعت أموالي في البنك،فكم أربح؟ سأربح الكثير دون تعب ودون دوشة!
تتسرب من أوراقه رائحة عفنة،ليتهمني بالعنصرية وعدم التعاطف مع الفقراء،أنظروا ماذا كتب:
"أعارك الأولاد وأمنعهم من البطيخ الشرك الضخم، ،ألا يعلم أن المال وكثرته قد يفسد هؤلاء الأولاد؟
كل هدفهم تدبير مصاريف الدراسة ومساعدة أهاليهم ،يعني ببساطة المبلغ المطلوب قليل وتكفيه بطيخة صغيرة."
أيها السادة على رأي المثل قالوا :لم نجد عيبا في الورد إلا أنه أحمر الخدين، أو كما صيغ المثل؛فهؤلاء الأولاد هم فلذات أكبادنا ومستقبل الأمة،ولأنني رجل تربوي حيث لي من الأولاد خمس،عمدت لتعليمهم القناعة والمثابرة والاصرار،لا بد من مواجهة الظروف القاسية بالتشبث بأهداب الحياة وطرح الاستسلام بعيدا،فنحن نبني مجتمعا يجب أن يكون قويا وفتيا.
حينما نتصفح أوراق الرواية نكتشف أن المدون عمد للتشويه والنيل من شخصي دون مبرر،فها هو يقول:
"أوظف إبراهيم وأشرف لتيسير السرقات."
هذا كلام مغلوط ويمثل الافتراء في أوضح معانيه،استغنيت عن إبراهيم وبحثت عن محاسب يجيد الحساب.
فقالوا لي أن هذا المؤلف يجيد المحاسبة وأن خبرته طويلة،صدقتهم؛ يا ليتني ما صدقت!
بالتجربة اكتشفت أنه لا يجيد شيئا سوى الكذب،كاد أن يخرب بيتي ويجردني من أموالي،لم أتجن عليه،فالظاهر أن قدراته ذهبت أدراج الريح مع الشيخوخة،كما أنني لا أرحم أحدا،قلت له:
راجع حساباتك.
رد:سليمة؛ النقدية معجزة ألفي جنيه.
راجعت تضريبة كل بيعة مع باهر، اكتشفت أن الأرقام صحيحة ماعدا رقم ،فقلت له سأخصم المبلغ من راتبك.
قام كالملسوع ،غاب،عاد وأمارات وجهه مكشرة،فقلت لهما:
راجعا الكشوف ولن أتنازل عن الفرق.
في المساء احضر لي الفلوس.
فكرت في ضربه وتجريسه أمام الخلق،ولكنني تراجعت،فزوجتي بنت عمه، أدرك أن لباهر دور في هذه المشاهد ولكن ما باليد من حيلة سوى تجنيبه عمليات الأرقام.
كما أنه اتهمني لتحريض أشرف على السرقة بقوله على لساني:
"أشرف تعلم في مدرستي:
سجل يا أشرف،يسجل.
لا تسجل هذه الكومة ،لا يسجل.
يمتص العميل دمي،وتتاح لي فرصة الانتقام حينما يغيب.
أشرف يسرقني وأنا أعلم،ولكن سرقاته قليلة لا تؤثر عليَ،حينما يشطح في السرقة ألجم جنوحه،ألا يكفيه أنني أعطيه أرضية الشرك! "
بالطبع على الإنسان الأريب أن يضع يده على مواطن الخلط والتدليس في النص:
نتفق أولا أنه من المستحيل أن تجبر أحدا على ممارسة السرقة
للمنطق أحكامه الصارمة:من يسرق لي سيسرقني حتما.
ولكي تكتمل لوحته الفنية أوعز للقارئ ممارسة أشرف للسرقة كأنها أصل متجذر فيه، وهذا ما يتنافى مع دراسات الجريمة والتي تخلص بالوصول لحقيقة أن الجريمة مكتسبة ،وبذلك أضحى نصه يتباين مع العلم والدراسات الحديثة،مرفق طيه صور ضوئية من الدراسات المشار إليها.
كما أن أشرف يحقق دخلا ضخما لا يدفعه للسرقة حيث أورد المؤلف على لساني :
"يقسم الشرك للعربة الواحدة ثلاث أكوام،ويتقاضى خمسين جنيها عن الكومة الواحدة،مئة وخمسون جنيها في العربة الواحدة،حتما لن يحصل على هذا المبلغ إلا في خيمتي،يتشدد في تحديد الأرضية،الكومة الواحدة لا تستحق أكثر من عشرين جنيها،يصر على الزيادة مدعيا أنه يسهر الليل،ومصاريفه تتعدى دخله،ما علاقتي ببذخه في الصرف؟
أيعتقد أنه يشتغل عند أكبر تاجر في البلد؟
مصاريفي الشخصية لا تتعدى هذه القيمة،أأوهم نفسه بحياة الملوك؟
بل شغل إياد ويعطيه في العربة أكبر بطيخة سليمة،اكتشفت هذه الالاعيب أكثر من مرة،لا أحد سهل،فالكل يطمع في الكسب الكبير!"
بالطبع تبين لكم أيها السادة أن هذا المدعي يزور الوقائع ليحقق الشهرة.
هذا ناهيك عن اهماله الجسيم في إداء مهامه الوظيفية والدليل كما أورده على لساني:
"أرسل هذا الرجل إلى تجار العهدة لكي يحصل أموالي،يعود دوما مرددا كلماتهم دون أن يحضر لي مليما،ألا يعتقد أنه يمكنني مهاتفتهم ولا ضرورة من ذهابه إليهم؟ توقعت أن يشد عليهم ويغلظ لهم القول ولكنه لم يفعل معتقدا أنه يتعامل مع موظفين بمجلس الدولة،ما الفائدة من وجوده معي؟
أيخشى مواجهتهم؟ أيسعى لعدم أحراجهم؟
لماذا لا يخجل حينما يطلب أجره؟
دون ضغط لن يدفعوا شيئا،حينما يلاحقهم في الذهاب والإياب سيدفعون حتما."
يتضح لمعاليكم بما لا يدع مجالا للشك أنه لا يستحق الأجر الذي تقاضاه للتهاون والاهمال
كثيرا ما ردد المؤلف :
" أنه لا يرغب في العمل!
من جبره على العمل؟
لم أخصص له سيارة لتأتي به،حكاية المسئولية الأدبية من تأليفه،ليقنع نفسه بالاستمرار،التجارة لا تدار بالعواطف،لا تعنيني حالته النفسية.
يقول أنني أتعمد سؤاله عن تفصيل مصروفات الأكل، شيء طبيعي،فالمبلغ ضخم،ثم لماذا يتغدى كل يوم على حسابي؟ كأنه يشتغل دون أجر!
أطلب له الطعام كأي عميل،لاحظت أن جسمه يهزل، وكأنه لا يأكل نهائيا،أطعمه حتى لا يسقط من الأعياء، ويعايرني الأقارب!
يقول أنني بخيل،بل أجزل له العطاء الذي لا يستحقه،اشتغل ابني سنة كاملة معي وأعطيته بياعة البطيخ الشرك كاملة ،فأين البخل؟ السؤال من الذي يستحق ومن لا يستحق؟
أيتخيل أنني سأمنحه نصف بياعة الشرك؟
لماذا؟ وبأي منطق؟
أيها السادة العظماء ؛ثبت من الأوراق كذبه ونفاقه ،فما الذي دعاه للاستمرار معي؟
يدعي أنه يعمل خجلا من زوجته،أهذا منطق يا سادة؟
لا يكتفي بمهاجمتي بل يسعى لاحداث الوقيعة بيني وبين باهر،ألق نظرة عابرة على ما سجله على لساني:
"يدعي باهر أنني أظلمه،كيف ويأخذ يوميا ما لا يقل عن الألف،كما أنه له تجارته الخاصة به،تهور على السائق الأسيوطي، فكلفني مئة وعشرين ألف جنيه، لم أقل له دافع عن كرامة المحل،لم أقل له كن بلطجيا!
سجلت الكاميرا أنه بادر بالاعتداء ولم يبذل أدنى جهد للتهدئة،يتناسى أنهم يمكنهم التربص بي وقتلي!"
بخبث يسعى المؤلف لاحداث شقاق في بيتي مروجا أنني أحب النساء ؛فلتقرأوا يا سادة:
"أحب النساء،أي نعم أحب النساء،فمن يكرههن؟ أين المشكلة؟
لم أشخ حتى لا أفكر في النساء،أقلَب فيديوهات مواقع التواصل الإجتماعي على هاتفي،فتهاجمك النساء العاريات الفاتنات، لا يدعنك في حالك، ويمكنني الزواج للمرة الثالثة والرابعة."
أأدركت الهيئة الموقرة مكر الكاتب واعتلال سريرته وانحراف خلقه؟؟
الحقيقة الكامنة تظهر جلية في أسطره:
"ومن الحكايات ما يضحك؛ يقول إنني منعته النوم بالمكتب، ما حاجته للنوم؟
من أذن سيحرس البطيخ؟ ثم إنه اعترض ورفض النوم بالخيمة فأعطيته مفتاح "المكتب"تعمدت غلق باب الحديد ليدرك أن المفتاح ليس حقا مكتسبا.
هؤلاء الناس غرباء الطبع يريدون قليل العمل والأجر الوفير والراحة كأنهم خبراء نادرون!"
الكاتب يكره نجاحي ويحاول التأثير على تجارتي، اقرأوا يا سادة ماذا كتب:
"أؤجر الأرض لعوف وعشري، ما الخطأ في هذا الأمر؟
يبيعان البطيخ ويكسبان ، يعرضان بضاعتهما على أرضي، فمن الطبيعي أن أتقاضى مقابلاً للانتفاع،أضيف بياعتي ، ليس لي الحق في معاملتهم كتجار العهدة، وفرت لكل فرد منهما أكثرمن مئة ألف جنيه، أي نعم أنهما يشتريان بطيخي،ولكن بسعر المزاد، فأين الاستغلال؟
يفحص عوف البطيخ،ينطق بالسعر،يندم بعد ارساء العطاء عليه،يتمحك في السعر،وكأنه أُجبر على الشراء! يتكاسل في نقل البطيخ وكأنه يمارس ضغطا للتخفيض.
يختلف أسلوب عشري،يقلَب البطيخ طول الليل ،يشارك في رصه،يبعد عن المزاد فأنده عليه،يتباطأ ليوحي إليَ أنه لا يريد الشراء،فأصيح في وجهه،يرتبك ويقول سعرا،فأبارك له،ينوح كالنساء متهمني بترسية العطاء عليه دون رغبته،أتحمل هذه السخافات مضطرا."
على السادة الأكارم الأجابة على السؤال:ما الذي كان مطلوبا مني أن أفعله معهم؟
أأترك لهم الأرض مجانا؟
لا يكتفي بهذه الأقوال بل يتهمني بالغباء،انظروا ماذا كتب:
"يقول إن المحامي خدعني في حادثة باهر، ربما يكون كلامه صادقاً، لكن المؤكد أنني لم أشاركه الخداع."
بالطبع كما تعلمنا منكم فأن المسألة لا تحتاج لأي تعقيب،فلا يمكنني سبرأغوار الناس لأنني بشر.
يدس السم في العسل،يهاجمني حينما تخفت الأحداث مع دغدغة أعصابكم أيها القراء:
"شيماء بائعة من الدرب الأحمر اشترت على المزاد بطيخ ، غابت أسبوع، ثم عادت بالبطيخ وتريد استرداد ما دفعته،وكأنني ( مغسل وضامن جنة)، ما ذنبي؟
فوجئت به يأمر الرصاصين بتنزيل البطيخ ورصه مدعيا أنني أذنت له!
بعت البطيخ على المزاد فبلغت خسارة شيماء عشر آلاف جنيه.
يلح عليّ لأدفع لها الفرق، فيهددني بأنها ستذهب للشرطة وتكتب محضراً، وسواء كان هذا الإجراء من حقها أو لا فإن سمعتي ستتأثر سلباً.
أتهرب منه ، يلاحقني، ورفضت ، فرسم لها الخطة وحفزها للشكوى واقنعها أنني في النهاية سأرضخ ، وبالفعل حضر أمين شرطة إلى الخيمة، لم يجدني فاستفسر منه سيد فقال له إن شيماء تشكو عبد القادر وأسدى له النصح:.
اتصل به وأقنعه أن الدفع أيسر من وجع الدماغ.
يراني رائق البال فيذكرني بأم محمود بائعة القليوبية ويقول لي إنها سألت عليك، فارد عليه:
سألت عليك العافية،
فيقول: إنها محتاجة خمسمائة بطيخة وفلوسها نفدت لشراء الخضار، فقلت لها أن المعلم غير موجود ولن يحضر اليوم، وقد تأتي الآن فإنها في السوق.
صنع فيلما وكتب حواراً، وكل ديني جنيهات معدودة.
لم تمر إلا دقائق وحضرت، حركاتها أنثوية فاضحة،تجذبني بتماوجها، فوافقت على أعطائها ثلثمائة بطيخة بقيمة خمس عشر ألفاً على أن ترسل لي الفلوس على محفظة تليفوني بعد ساعتين. الولية معذورة، ستأتي بالفلوس."
بالطبع راقت لكم المشاهد الماضية ولكنها كشفت زيف الكاتب وجنوحه للحط من شأن المرأة، فالمرأة في ثقافته أناء للجنس فقط.
سواء سددت أم لم تسدد فالأمر يتفق مع تقديري للمرأة ومساعدتي لها لتتبوء أرقي مراتب الهرم الاجتماعي.
قبل نهاية السرد انظروا لما كتب:
"صحيح أنه حذرني من أحد القصاص ولكنني تجاهلت،فهو لا يشتري إلا نقداً ، صادف مجيئه انتهاء المزاد وبيع كل البطيخ، بعت نمرة واحد لعشري ، يشكو من غلاء السعرفي حضور القصاص فعرض شراء بطيخ عشري وتربيحه ألف جنيه، تخلصاً من الضغط وافقت على البيع، دفع الرجل جزء وتبقى ثلاثون ألفاً، لأحكام المعلمة لم أتراجع، بصم على أربع إيصالات أمانة على بياض، سافر إلى كفر الشيخ محل أقامته وتجارته، مرت عشرة أيام ولم يرسل لي جنيهاً،فأوعزت لماهر ليوبخه، فما كان منه إلا التعلل بعدم نضج الثمار، فرد عليه ماهر انطلاقا من فزعة المعلمة :
رجع البطيخ لبيعه ثانية، في اليوم التالي أرسل عربة البطيخ،بعتها بقيمة تقل عشرة آلاف جنيه مربوطة عليه، تذكرت ما قاله هذا العصام: هذا القصاص لن يدفع مليما، فهو يتربص بك لتعويض خسارته، ثم لماذا تتطوع بالبيع لعشري؟
حاولت التنصل من عشري ولكنه لم يتركني، كدت أن أخرج عن رداء الوقار، وسينشر هذا الغسيل المتسخ على مداخل ومخارج السوق.
مثل هذه الأمور معتادة في عالم التجارة، القرارات الخاطئة واردة كالصحيحة تماما،من الممكن أن يوصف الناس سلبيا طالما يقعون تحت مجهر الآخرين."
أيها السادة الأجاود : المشهد السابق يبين لمعاليكم مدى المخاطرات التي تحيق بتجارتي، أيضا يبرر القرارات الحاسمة لا ستمرار التفوق،ولكن لا تعقيب على النفوس الضعيفة.ولكنه لاحقاق الحق فقد انصفني في العبارة التالية:
"أتوازن في إدارة النشاط ، لكي أقرب إليك المسائل افرض انني اقرضت العملاء مليونين، وإجمالي دفتر المديونية مليونين ، يبشر الموسم، أتعمد عدم صرف الفواتيربما يعادل المبلغ المقترض، أقلل البيع لأصحاب العهد المرتفعة، ثم اقتطع جزءاً من حصيلة الحركة نقداً و بذلك تسير الأمور دون هزات، دون هذا النظام لن يستمر الحال، لو صرفت الفواتير يومياً لاحتجت لأكثر من نصف مليون كل طلعة شمس."
الأسانيد القانونية:
دستور العمل الحر وخاصة مادته الأولى التي تنص على:لرب العمل الحق الكامل في وضع نظام تجارته.
قانون العمالة المؤقتة والتي تنص جميع مواده على:الواجبات الوظيفية تنسخ الحقوق.
قانون النشر والتي ينص في مواده على:يشترط الحصول على أذن من شخوص العمل الفني قبل نشره
ولذلك
بصفتي محاميا وموكلاً عن نفسي، ألتمس من المنصة الموقرة (جمهور القراء والنقاد): الأمر بوقف نشر هذه الرواية المزعومة، وتغريم الكاتب برد كافة الرواتب التي تقاضاها من خزينتي طوال السنوات الأربع، مع إلزامه بالمصاريف وأتعاب المحاماة!
المحامي بالنقض عبد القادر.
تمت بحمد الله
عصام الدين محمد أحمد
تعليقات
إرسال تعليق