خذ بكفي / سمير عبد الرءوف الزيات
خُذْ بِكَفِّي ـــــــــــــ يَا حَبِيبِي ! ، تَكَسَّرَتْ أَقْلاَمِي جُنَّ قَلْبِي ، وَضَاعَ حُلْوُ كَلاَمِي حَطَّمَتْنِي وَدَاعَتِي وَهُدُوئي دَمَّرَتْنِي ، وَهَدَّنِي تِهْيَـامِي كُلَّمـَا قُمـْتُ لِلْحَيـَاةِ أُغَنِّي اسْتَدَارَتْ ، وَضَيَّعَتْ أَحْلاَمِي ضَيَّعَتْنِي وَالْقَلبَ بَعـدَ شُمُـوخِي بَعْثَرَتْنِي ، وَمَثَّلَتْ بِحُطَامِي *** يَا حَبِيبِي ! ، وَهَـذِهِ أَشـْلائِي قـَدْ تَلاشَتْ مَعَ الصَّبَـاحِ أَمَامِي هَلْ تُرَاكَ تُعِينُ بَعْضَ شَقـَائِي ؟ أَمْ تُرَانِي قَدْ أَخْطَأَتْ أَوْهَامِي؟ إِنَّنِي - يَا حَبِيبَ نَفْسِي– أُعَانِي بَيْنَ أَنْقَاضٍ مِنْ فُتَاتِ قَوَامِي يَا حَبِيبِي إِنْ كَانَ عِنْدَكَ شَيءٌ مِنْ حَنَـانٍ ، وَرَحْمَةٍ ، وَغَرَامِ خُ...