شعاع الندى /مصطفى الحاج حسين
**((شُعَاعُ النَّدَى))..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
النِّهَايَةُ ابْتَدَأَتْ
وَامْتَدَّتْ أَذْرُعُ السُّقُوطِ
تَرَاخَتْ عَضَلَاتُ النَّارِ
انْقَبَضَ الأُفُقُ
اسْتِنْفَارُ النَّدَى
فَتَحَ الضَّوْءُ فَمَهُ
وَانْتَفَضَ الدَّرْبُ بِجَنَاحَيْهِ
وَانْفَجَرَتْ أَسَارِيرُ المَسَافَاتِ
صَارَ الهَوَاءُ طَرِيًّا
انْقَشَعَ غُبَارُ السَّرَابِ
وَانْفَضَّتْ بَكَارَةُ الرَّجَاءِ
تَنَحْنَحَ الأَمَلُ
ابْتَسَمَ النَّبْضُ
وَهَاجَتْ مَشَاعِرُ الذِّكْرَيَاتِ
فُتِحَتْ أَبْوَابُ الأَمَانِي
حَرَّكَ الوَمِيضُ لَهْفَتَهُ
وَتَفَجَّرَ مَدَى النِّدَاءِ
هِيَ انْتَظَرَتْ قُبُلَاتِ الدَّمِ
وَأَرَاجِيحَ الهَمَسَاتِ
وَلَمْسَةَ الرُّوحِ
تَقِفُ عِنْدَ ضِفَافِ الشَّغَفِ
عُنُقُهَا يَضِجُّ بِالسَّحَابِ
تَفُوحُ مِنْ نَهْدَيْهَا
خَمَائِلُ اللَّهَبِ
عَلَى شَفَتَيْهَا تَطْفُو أَعَاصِيرُ البَرِيقِ
وَحُمَمُ العِشْقِ
وَنَضَارَةُ الشَّهْوَةِ الخَالِدَةِ.*
مصطفى الحاج حسين
إسطنبول
تعليقات
إرسال تعليق