ترقب / محمود محمد أسد

ترقُّب
تلك أغصانُ بلادٍ تعرّتْ
 استعانتْ بأزيزٍ
 من رصاصٍ تمرّدْ
تلك أبوابٌ تناجينا
تنادي
في دموع الشّوق تغرقّْ.
  وأرى في كلّ يومٍ
    نبضَ أرضٍ يُمزّقْ.
ما تبقّى من غلالٍ ومتاعٍ 
    وشعورٍ 
     أيُحرَقْ ؟
كفكفِ الدّمعَ صديقي
فحفيدي سوف ينهضْ..

     محمود محمد أسد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال