عويل /نشأة أبو حمدان
عويل
الوقت أثقل
مسامعي
يا لون ثوانيه السود
كانت
كما عيون تبكي على رفاة
الموعد
الشهيد
وأنا
أدندن حداء
الغياب
الحزين
وعورة
الريح كسّرت
أجنحتي
ريشي المتطاير
صار حكايا
تسردها الغيوم في أماسي
هطولها
يتحلق المطر ذات مساء
تبللني قهقهاته الساخرة
أنكمش على غصني
في صومعة الصقيع لا ملاذ لي
أطلق صرختي
هديلا
وأناجي عينيك من نافذة فجر يطل
كما سراب
أن ضميني إلى هدبيك سجينا
ما عدت أطيق حريتي الحزينة
وقد مزقت أشلائي أنواء الوجع
خذيني أسيرا
ما أجمل أن أسجن في قفص
أنت فيه السجن..
والسّجان
#نشأة
تعليقات
إرسال تعليق