كبرياء التخلي /عبير قدري جو يدة
كبرياء التخلى.
ما أهمية وجودك بجانبي بعد انتهاء معاناتي؟
وما معنى "أنا أحبك" وأنت لا تتقبل عيوبي؟
ولماذا الاعتذار بعد دهر من الهجر والخصام؟
وما طعم تلك الكلمات الآتية بعد شبع؟
الآن تقولها بعدما فقدت رونقها وبريقها؟
بالأمس كنت أتوق لسماعها، ولأجلها دفعت الثمن من روحي وراحتي،
أما الآن فقد زهدتها.
وهذه البسمة التي تتصنعها على وجهك،
بعد أن كانت سر سعادتي -رغم زيفها- أصبحت سبب شقائي.
ارحل عني بكل ما فيك فأنا لم أعد أنا؛
غيرتني أنتَ لأُرضي غرورك، والآن سأقتلك بنفس الغرور.
سأقتل قلبك بداخلي، وأدفن عشقك بين أوردتي؛
وأزرع فوق قبره زهرة ياسمين بيضاء مثل قلبي؛
سأرعاها وأرويها من دمي حتى تكبر وتنمو؛ لأحكي لها قصة حبي المستحيل.
ثم سأقتلها بيدي قبل أن يأتي مخادع مثلك ويقتلعها من جذورها.
فأنا تلميذتك وسأفتخر دومًا بذلك.
بقلمي ...
عبير قدرى جويدة
تعليقات
إرسال تعليق