المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2026

غاوي الملكة /محمد الزهراوي أبو نوفل

 غاوي المَلِكة هُوَ ذا أيْضاً.. اَلأرَقُ الْمُتَبَتِّلُ. اَلْمَجْبولُ مِنْ بَياضِ نَصاعَتِها الجوّال الكوْني! اَلنّخْلُ الأعْزَلُ .. نَفيُر الْعُذوبَةِ الثّمِل. يَرودُها وتُبادِلُهُ العُواءَ عَلى الرّمل. يَسْكُبُ لَها الْعِطْرَ فتُفْسِدُ عَلَيه ما هُوَ بِصَدَدِه. ويُعاوِدُهُ الهدْمُ. الْمَليحةُ يُداعِبُها سَعفُه وَبَرْدُ السُّهوبِ في ذاكِرَةِ البَدْء والاغْتِراب. كَيْ تَصْبَأ يُعابِثُ صفَحاتِها مِنْ أوّلِ الْكِتابِ مِنْ أوّلِ الْفَيْروزِ مِنَ الرّكْبةِ إلى المُسْتنْبَتِ. ذاك شَبَقُهُ الآسِنُ بِالعُشْبِ غاوي الْمَلِكة. هِيَ الآنَ قَوْسٌ مِنَ الإشاعات والرِّواياتِ والرّاياتِ. وَهُوَ الصّدى يرْنو إلى نورِها الْماسي تَتَزيّنُ في شَغَفٍ تغنّي.. ترْتَدي الْمُزْن لِلشّموخِ الذي يَكادُ يَراهُ. هاهُنا .. من التوْريّةِ يصوغُ لَها مَراوِدَ الكْحْل. مِن بَساتين العُرْيِ يجيءُ لَها السّاحِرُ بِالسّوْسَنِ والشّقائقِ والعَقيقِ. وَلَرُبّما يَمْنَحُها الأشْكالَ والألوانَ.. الْجَداوِلَ وَزلّيجَ قُرْطُبَة. لَرُبّما يُسَيِّجُها بِأُبّهَةِ الْياسَمينِ في سَرير.. يَجْلبُ لَها النُّدامى مِنْ طينَتِه..ِ ي...

منارة الشهيق /مصطفى الحاج حسين

 **((مَنَارَةُ الشَّهِيقِ)).. أحاسيسُ: مصطفى الحاج حسين. حينَ أتَتَبَّعُ الفَراشاتِ أندَلُّ على عُنوانِكِ الضَّوءُ لا يَتَسَتَّرُ على جَمالِكِ وكَذلِكَ الوَردُ لا يُجيدُ الكَذِبَ رائِحَةُ الدُّروبِ تَفضَحُ مَكانَكِ القَمَرُ المُنافِسُ لي غَصْباً عنهُ أُضبِطه عِندَ نافِذَتِكِ النُّجومُ الغَيورَةُ حَسَراتُها تَتَرامى قُربَ مَنزِلِكِ اللَّيلُ المَخمورُ دونَ شُعورٍ مِنهُ يَعرُجُ نَحوَ بابِكِ قَلبي المَفتونُ مُلتَصِقٌ بِلِحاءِ هالَتِكِ الأرضُ مِن تَحتِكِ تَفيضُ بِالموسيقا والنَّدى مِن فَوقِكِ يَقطُرُ حَياةً الجِهاتُ تَلتَئِمُّ عِندَ أسوارِكِ والبِحارُ تَكادُ تَفقِدُ سَيطَرَتَها على المَوجِ والشُّطآنُ نَظَّفَت رَملَها لَعَلَّها تَتَشَرَّفُ بِخَطَواتِكِ الكَونُ اتَّخَذَ بَسمَتَكِ عُنواناً لِإقامَتِهِ الأبَدُ كَتَبَ على أبوابِهِ: - مِن هُنا الدُّخولُ إلى الجُمهورِيَّةِ العَرَبِيَّةِ السُّورِيَّةِ.* مصطفى الحاج حسين.           حَلَبُ

و أطفأت الحرائق بالحريق / محمود محمد أسد

وأطفأتُ الحرائقَ بالحريقِ وأشعلْتُ الموانئَ في المضيق وهوّنْتُ الأسى بالصّمت حيناً وحيناً أدّعي صدقَ الصّديق لقد أوصلْتُ آهاتي صباحا فلم يحفظْ صداها في الشّهيقِ ألاطفهُ فيفرمُني فتاتا يعاتبني فأُعطيه بريقي فهلْ يرضى بإحساني إليه؟ وإنْ لم ترضَ فارحلْ من طريقي         محمود محمد أسد

الحرية /وفاء غريب

 الحرية كلمةٌ نقرأها في عنوان. حكايتها تجعل منك إنساناً. معناها يُرفرف ويُفردُ الجناح. تغرد وتعتلي السماء، تملك زمام أمرك، تعيش وتزهر حولك الأزهار. تزين قلبك بشهيقٍ وزفيرٍ خالٍ من شوائب الظلم، وممّن يعششون في الظلام. تُفتح أمامك الحدود، ترسو سفينتك أينما تحب في أي وقتٍ أو مكان. ​تتكلم بشغفٍ ولا تَفْتَحِ الأبوابَ، أوْ تَخْشَ آذانَ الجُدْرانِ ​الحرية تنهيدة فرحٍ يبتهج لها الهواء. أقولها وفي قلبي غصةٌ تدمي الوجدان. اليوم يهرب منك النوم، وتذل على الوسادة الأحلام. حلمك وُئد قبل ولادته، على يد مستعمر الفكر وقاتل الخيال. الحرية اِستأصلوها مع مواليد اليوم، حتى غيروا معنى بني الإنسان. أصبحت مقيداً بدون أصفاد!   وفاء غريب سيد أحمد  2/11/2021

أخبريني يا ملاكي /لمياء فرعون

 أخبريني ياملاكي: أخـبـريـنـي  يـا مـلاكي كـيـف أردانـي هــواك ِ هل بسحر ٍفيك يسري     أم بــعـطر مـن شـذاك ٖ بـتُّ  صـبـاً مـستـمـيتاً فــدعــاك   لامـتـلاكي    مثل طفل ٍكنت أمشي طائـعـاً أرجـو  رضـاكِ لا أرى أخـرى  بـدربي لا أرى  أنـثـى  ســواكِ كَسَجـين ٍفـيـك ِسجني كـبـَّلـتـنـي مــقـلـتــاكِ أو كطـيـر ٍ كان  يـشـدو أمـسـكـتْ فـيـه يــداك غـاب في حـلم ٍعـمـيق مسـتـكيـنـاً في حـمـاك ِ فـارأفي بـالـحـال  إنـِّي عـاشـقٌ قـلـبي  هــواك ِ ليس يـبـغي مـنك شيئاً فـي الــدنــا  إلاَّ رضاك ِ مـنـذ أن صادرت ِقـلبي لـم أعـد أهـوى سـواك ِ بِــتِّ  تـريــاقـاً لـروحي  أســعــد الـلـه مــساك ِ بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق

وطن يقين في عينيك /أماني ناصف

 وطن يقين  في عينيك سيدي أنتَ الحرفُ الذي كلما كتبتُه،  ازددتُ يقينًا في قلبي،  وسكنتْ نفسي سكينةً،  كأنَّ اللغةَ خُلِقتْ لك وحدكَ. إذا أسكنتَني بين القوافي،  جعلتَ نبضي وزنًا لحرفكَ،  وشوقي قافيةً لخفقات قلبكَ. اكتبني كما تشاء،  فقد كتبتُكَ من قبلُ في الدعاءِ،  وفي صمتي  وفي نبضي. وإن ضاقتْ بكَ الدُّنيا،  فأنا الصفحةُ التي لا تُطوى،  والوطنُ الذي لا يعرفُ المنفى،  والحرفُ الذي عجزتِ المعاجمُ عن تفسيره،  والإحساسُ الذي عجزتِ الحروفُ عن احتوائه. رضيتُ أن أكونَ  الحكايةَ التي لم تكتمل،  فلا تُغريني النهايات،  بل يملكني الشغفُ أن تسكنني،  لأكونَ لك نافذةً تُضيءُ عتمةَ الروح،  والنورَ الذي يُسرجُ الفرح. فالعشقُ الجميلُ وطنٌ يسكننا،  تعيشُه الأرواح  ويحفظُه الصمت،  وتباركه الأقدار ويبقى  ما بقي،  القلبُ يعرفُ كيف يُصلّي للحب. فإن سألوا يومًا: أين انتهتْ حكايتكما؟ فقلْ: لم تنتهِ... فبعضُ الحكاياتِ لا تُختَمُ بنقطةٍ، بل تبقى صلاةً في القلب، كلما نطق الحبُّ باسمها أزهرتْ من جد...

الطلاق و العنوسة / أحمد بلول المسعدي / الجلفة / الجزائر

الطّلاق والعنوسة  نصيحة للأمّ والأب معاً للبنت بين الهناء والطّلاق :  أيّتها الأمّ أيّها الأب أنتما ركيزة المجتمع في بناء الأسرة وعمودُها التي ترتكز عليه ، وعلى قدر ما تكون عليه بنائيّةُ الأسرةِ من قيم تكون نتائج ُ العمل باطّراد سلباً أو إيجاباً ، فالابن أو البنت ثمرةُ من ثمار تلك البنائية، فذلك البناء النفسي والبيولوجي للإنسان كبناء النبتة من حيث وجودُ التربة ومكوّناتها من مادة ، وماء ، وفضاء ، وعوامل طبيعية أخرى شبيهة بالاجتماع عندنا . فالتربية هي المعمل الصانعُ لذلك المصنوع ، والمشرف عليه في صناعته وإنتاجه هما الأمّ والأب . يقول المولى تبارك وتعالى :   ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ الآية 27 الشورى ، وجاء على لسان عمر رضي الله عنه كما روي :  (( اخشوشنوا فإنّ النعم لا تدوم )) ، وتجربة الحياة ترى أنّ مَن تطبّع على شيء طُبع عليه ، كما يرى ذلك أبو الطيب المتنبي : ( لكلّ امريء من دهره ما تعوّدا)) ، ويقول الشيخ البصيري رحمه الله ...

أحلام عبثية / جمعة عبد المنعم يونس

أحلام عبثية ................. بقلم // جمعه عبد المنعم يونس// عذرا بائع الكتب القديمة لم أكن اقصد إطلاقًا أن افقأ إحدى عينيك لم ارتكب جريمة قط أو اذهب إلي المخفر فقط كنت أركل الحظ بالأمس القريب كنت أقف هناك على نفس الرصيف.. ونفس الشارع. عند بائع الكتب القديمة . وصديقي الذي يرتدي حذاءً لامعًا ومعطفا رائعا ويحمل الكثير من الكتب الجديدة.. يقف بجواري وأنا أفاصل البائع العجوز.. من أجل الاحتفاظ بثمن وجبة طعام هرب صديقي . في غفلة مني...! رأيته ينعطف يسارًا حتى افقد أثره.. فلم يكن مني.. إلا أن أركل الحظ..  غيظًاً فطارت فردة حذائي المثقوب.. رغم الزحام الشديد سقطت فوق رأسه .. بينما فقأ أصبع قدمي عين بائع الكتب العجوز. فأحسست بمرارة الجوع القاسية  وسخونة الرصيف تحت قدمي .. صرت شاعرا ً يحمل كتبا قديمة ..وقصيدة جديدة  وأكثر من مئة ألف جرح.. وماء عين بائع الكتب  الحارقة أجر أذيال الخيبة  وأعود أدراجي...  حزينا ًحافيا .. ألوم نفسي. وأحصي عدد الطعنات المؤلمة والخسائر أحصي المسافات والأماكن بحرص شديد كأني أراها لآخر مرة برغم أنني لم أرَ بائع الكتب العجوز ... أو ذاك الرصيف ...

رسالة خاصة / نور الدين الموسى / سوريا

(( رسالة خاصة )) لاشئ مثلك لا شمس ولاقمر ولا زهور ولا بحر ولا نهر أميرة الحسن أنت الحسن أوله وأخر الحسن في عينيك يحتكر إذا ابتسمت يفر الليل منهزما وإن نطقت يغار العود والوتر وإن مشيت يبات الظبي مختبأ وإن جلست عطور الأرض تنتشر ياربة الحسن إن الحب أرقني وإن قلبي مثيل الشمع ينصهر هلا نظرت إلى حالي ومنزلتي وكيف جسمي على الهجران يستعر إن لم ترقي فإني هالك أبدا وليس لي أمل إلٱك ياقمر كل الوجود وأهل الكون قاطبة إن غبت عني فهذا الكون يندثر من نظرة من مقلتيك الخضر ياأملي أحيت فؤادي وطاب العيش والسمر مالي سواك فأنت الروح في جسدي وأنت أنت الهوى والقلب والنظر ------------------------------------ بقلمي...نورالدين الموسى ...سوريا...

الفسقبوك /زياد ابو صالح

 " الفسقبوك "...!!!                        بقلم : زياد أبو صالح  / فلسطين 🇵🇸        في البلدة الصغيرة التي تحفظ أسرار أهلها كما تحفظ أسماءهم، عاش "صابر" رجلاً عادياً بين الناس. عرفه الجميع أباً مجتهداً، أفنى عمره في العمل والتعب حتى بنى بيتاً واسعاً، وربّى أبناءه وبناته على ما استطاع من خلق ودين، وكانت زوجته سنداً حقيقياً له؛ تقف إلى جانبه في الشدة قبل الرخاء، وتصبر على ضيق الحال كما تصبر على قسوة الأيام.      مرت السنوات سريعاً، حتى شاب رأسه، وكبر أولاده، وزوّجهم واحداً تلو الآخر، وظن الناس أن الرجل بلغ من العمر والحكمة ما يكفي ليعيش ما تبقى له من أيام بهدوء ووقار. لكن النفس البشرية حين تضعف، قد تهوي بصاحبها إلى أماكن لم يكن يتخيل يوماً أنه سيصل إليها.      في تلك المرحلة من عمره، تعلّق قلب "صابر" بفتاة من جيرانه، تصغره بعشرات السنين، بل كانت في عمر بناته تقريباً. لم يكن أصل فكرة الزواج هو المشكلة، فالله سبحانه أحلّ الزواج، لكن المصيبة كانت في الطريقة التي اختا...

اغتراب /محمود محمد أسد

 اغْتِراب غريبٌ كوتْهُ سهامُ العبادِ  يعيشُ طريداً جريح الفؤادِ ينام على جرحِهِ كلّ فجرٍ  ويلسعُهُ الظّلمُ مثلَ القُرادِ إذا ما أراد الحياةَ سعيداً  فإنّ الزّمانَ قويُّ الزّنادِ يقود الأماني لبحرِ هواهُ  فيصحو على حُلُمٍ من رماد يرى في العلوم طريق بناءٍ  ولكنْ يُصابُ بجهْلَ العباد فلم يرَ إلاّ ضياعاً, وفحشاً  فيدعو جَهاراً لدرْءِ الفساد تغرّبَ عن أهلهِ بعد حبٍّ  أتاهُ وليداً كعود الرّناد رعاهُ بقلبٍ كبيرٍ, كطفلٍ مصابٍ بداءٍ شديد العناد  يجوبُ البلادَ, ويدعو لشعبٍ  عليلٍ, محاطٍ بداءِ القياد غريبٌ يعاني صباح مساء  ويُرمى بوادٍ ولا مَنْ ينادي يريد الشّفاءَ لقومٍ أضاعوا  كياناً, بناه رفيعُ العمادِ فما ردَّتِ الأغنياتُ قباباً  إلينا, ولم نستفدْ من سعاد إلى أين نمضي, ونحن شتاتٌ؟  فنحن ترابٌ عديمُ السّماد تموت النّفوسُ أمام الجواري  وتجري وراءَ الهوى في الوهادِ يرى في التّفاني سبيلاً لمجدٍ  يزيح البلاءَ, ويرمي الأعادي وما زال يسعى لإزكاءِ نفسٍ  أقامتْ طويلاً, وتحت الرّماد غريبٌ وفيه هيامٌ ليومٍ  يرى العُر...

أحاسيس /مصطفى الحاج حسين

 **((بساتينُ الغبار)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. نبحتْ عليَّ الذكرياتُ كانتْ تهمرُ بالضحكاتِ ويسطعُ منْ خلفها الكذبُ في أصابعِ القبلةِ مخالبُ في شفاهِ الهمسةِ قفارُ النارُ تترقرقُ تحتَ الستائرِ ومنَ النافذةِ يدلفُ الغدرُ سحابٌ منْ رمادٍ وبراري تطاردُ الندى وكلامٌ يغتالُ الحنجرةَ بحرٌ يموجُ على ظهرِ السرابِ وحيتانٌ ترتلُ أسماءَ الضحايا دمٌ يشربُ الوردَ نخبُ صداقةِ الأفاعي خبزٌ منْ قرميدٍ وماءٌ منْ صليلِ الزلالِ الأيادي معكوفةُ الدفءِ والنبضُ يهرشُ تجاعيدهُ أفقٌ مربوطُ البصيرةِ وشعاعٌ يجثو في ركنِ الزمهريرِ وأصدقاءُ يصفقونَ لفاجعةٍ لمنْ يستظلونَ باسمهِ وقتَ الحصادِ حيثُ يسرقونَ البيادرَ ويركضونَ صوبَ الغبارِ.* مصطفى الحاج حسين.         حلب

صدمتني كلمة /شيماء الكعبي

 صدمتني كلمة كل الندوب تزول امام تلك الكلمة القاسية ومن اغلى الاحباء من يقوى على حمل كسره فقد ملك زمام نفسه فكانت المحاولة نفسها موجعة فخاطبت نفسي أن اكون ثابتة امام تلك المنعطفات وتغير القلوب  ولكن كل منعطف يخفي بابا من رحمة الله فقط اصبر ايها القلب النقي -  فلا أنتظر  الصبّار من صدور القساة. - لأنّ الصبّار يزهر في قلوب الطيبين  فعاد النبض لصوابه بلا لهفة او انتظار  فتفرقت الاماكن والقلوب وحملت هشاشتي بكرامة وقاومت تلك المشاعر بشجاعة  شربت من كأس الخيانة آهاتي فقد مات في عيني وفي مواسم الدفن تذكرت منه تلك الكلمة القاسية انا المستحيل الذي لايحصل فكيف خدعت بتلك العيون الكاذبة كنت ابحث عن مستحيل يشبهني يصعب الوصول اليه وليس متاح للكثيرين،،  فهنا أنتهت تلك الحكاية فلن أغفر لنفسي كيف صدقت تلك الأراجيز والحب اصبح لعبة بين المتسولين قلمي شيماء الكعبي العراق

دمار /جهاد صباهي

 بلادي الشاعر الدكتور جهاد صباهي جالسٌ في المقهى أنسلُّ من جسدي وأتركُ الضجيجَ ورائي أتركُ النادلةَ حاملةً بيدِها قهوةَ الصباح تبحثُ عنّي أتركُ الكرسيَ مليئاً بضجري ماعاد حديثُ الشعرِ في المقهى كما ألفناه ولا دخانُ السجائرِ يرسمُ ملامحَ وطنٍ عرفناه مازالت الفتنةُ قابعةً في زاوية المقهى تلفُّ سلسلةَ الفرقةِ على رقابِ الكلماتِ  وتنصبُ المكائدَ للأحرفِ الحالمةِ بالحياةِ  سأفتحُ بابَ الصمتِ وأخرجُ ساحباً اليقينَ ورائي أطرقُ بقلمي على السطور أنجو بقصيدةٍ يتعرّى المشهدُ بين يديها قبل أن يسكُتَ نِباحُ الكلابِ ورائي ذلكَ يعني أنني ضللتُ الطريق وخرجَ النصُّ عن التأويل بلادي بين لهيبِ الصيف وصقيع الشتاء يلفظُ الصبرُ أنفاسَهُ الأخيرة من غيرهِ سيهطلُ المطرُ حزيناً يلطَّخُ النوافذَ بالدموع  ويكشفُ عن بكاءٍ عميق هل هذه بلادي أم جثةٌ مهترئةٌ ؟  يتَّسخُ بأوجاعِها النهار وجعٌ يكسرُ قيدَهُ ليدخلَ في وجعٍ آخرَ طفلٌ .. ينبشُ القمامةَ ليلتقطَ شظايا يومه نهرٌ من نخيلٍٍ .. يسيرُ خلفَ وهمٍ ..لايدركه  امرأةٌ .. تحثُّ حمامةً ميتةً على الطيران أفواهٌ تتطايرمنها الشتائمُ ..  كلما...

دمار /محمد سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان : ( دمار) سرقتُ وجهكِ من طيفٍ يغازلُني             رسمتُه في تفاصيلي فأحزنني قرأتُ صمتَكِ في صوتي فأرَّقني      تلعثُمُ الصوتِ في سيلٍ من الشجنِ رأيتُ عينيك بين الغيم سابحةً           والدمعُ ينهلُّ من عينٍ ومن مُزنِ رأيتُ فيما أرى أشياءَ أجهلُها  بدت على السطح من سرِّ ي ومن علني كأنما عشتُ وهماً لا أساسَ له           أوأنَّني عشتُ عمراً خارج الزمنِ كأنَّني ضِعتُ أو ضيَّعتُ من زمني             عمراً مديداً بلا جدوى بلا ثمنِ وعدتُ بعد مضيِّ العمر أسألُه        عن غادةٍ كنتُ أهواها وعن وطني عن شاعرٍ ضلَّ بعد الحرب وُجهتَه            عن مرفإٍ هادئٍ ترسو به سفني فلم أجد في ركام البيت مسألتي       ولم أجد غايتي بل لم أجد سكني مدينتي أصبحت عيناً على أثرٍ              كأنَّها لم تكن يوماً من المدنِ وجدتُني بين أنقاضٍ مهدَّمةٍ   وجدتُ بعضي ...

من يوميات الإقامة /محمود محمد أسد

 من يوميات الإقامة .. اعترافات اعتبروها مزيّفة                                                   - كنتُ صادقا مع نفسي في بيتي وفي عملي وفي سفري وفي كتاباتي. فانفضّ عني الكثيرون وتقوّلوا عليّ ،وشرّحوني بما فيه الكفاية. وعندما أقدمتُ على اصطناع الكذب عاد إليّ الخاسرون أنفسَهم والذين ربحتُ خسارتَهم. - أمامك وأمامي تلّة من الكتب، أدّعي أمامك أنّني قرأتُها،ولخّصتُها. وأزعم أنّني فهمتُها وأعدْتُ قراءتها أكثر من مرّة. وأقرّ أمام نفسي أنّني لم أقرأ سوى الفهرس وبعض المقدمات، وعند الكتابة رجعتُ إلى أسماء المراجع  ، وقلّبت بعض الصفحات والعناوين والمراجع.  - كنتُ أقول لزوجتي: أنت الرائعة والجميلة، أنت ستُّ البيت  وحديقتُه الفوّاحة الغنّاء. لم أرَ ، ولن أرى أروعَ وأطيبَ منك. ولا أفكّر بغيرك بعد العمر الطويل، وموتي قبلك يا سيّدة القلب المصون. ومع المواجهة الأولى فضضْتُ كلّ ما عندي وتجاهلتُ كلّ ما قلتُه. ورحتُ أفكّر بالموظّفة التي ترمّلتْ من أيام، وأجريتُ كشف...

مرارة .. لها طعم آخر / صاحب ساجت / العراق

" مَـرَارَةٌ.. لَهَــا طَعْمٌ آخَـرُ! " حَقًّـــا... مَا اَلْتَبَسَ أَمْرٌ إلَّا حَطَبَ جَهَنَّــمَ مُورِقًــا فِــي أَرْضِ السَّوَادْ يَسَّــاقَطُ مِنْهُ شَرَرٌ يَحْرِقُ الشَّجَرَ وَ العِبَادْ! فِــي الأُفْقِ الأَزْرَقِ.. كُتَلٌ بَشَريَّــةْ رَعْنَــاءُ تَتَـكَدَّسُ فِي سُوقِ النِّخَاسَـةِ فِــي مَزَادِ أَجْسَــادٍ شَبِقَـةْ مَسَخَتْهَــا العُنْجُهِيَّــةْ تَفَسَّخَتْ عِقُولُهَــا لَمْ يَخْطُرْ لَهَــا سِوَىٰ.. تُرَّهَــاتٍ هَمَجِيَّــةْ! يَـــا وَيْحَ قَلْبِ مَنْ أَدْرَكَهُــمْ سَــادِرِينَ فِــي غَيِّهِــمْ يَعِيثُونَ فَسَــادًا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِــمْ.. أَبَــدًا!       (صاحِب ساجِت/العِرَاق)

نهيق العصافير / باسم جبار

(نهيق العصافير) أَضغاثُ وشوشاتٍ طافتْ بمسِّها أَبوابُ الوسنِ فِي ليالٍ عانقتْ عُرجونَها القديمَ ما هنالك من ثمرٍ سِوى دياجير من دهاليزِ العتمةِ تُسقيكَ من كأسِها أماني بلا رجاءٍ لا تفقهُ أَنَّ للشمسِ شريانَ حياةٍ وسط ضجيجِ القطيعِ بين ثرثرةِ الحمقى وزئيرٍ بأحضانِ نعامةٍ تحيطُها سنابلُ فُطمتْ من أجنَّتها الهجينةِ في ليلي عاهرتْ ظلمتَها لا يسفُّ فيها إِلا نهِيقُ العصافيرِ وصخبٌ لخوارِ عجلٍ حين تكون المآذنُ أُذنًا لا تشبع بطونٌ غرثى رغِيفٌ لهديلِ حياةٍ (باسم جبار) 2026-7-25

دمشق ٢ / عبد العزيز أبو خليل

دمشق ٢ هذي دمشْقُ فعطر الوردِ فوَّاحُ ها قد بدتْ وبها نصْرٌ وأفْراحُ هذي دمشْقُ تُضيءُ الآنَ ظُلمتها  وتغْلقُ البابَ في أعقابِ منْ راحوا ها قد أتتْنا تُعيدُ المجد في وَطَنٍ قد راحَ فيه منَ الطغيانِ أرواح لمَّا علمْتُ بأنَّ الأسْدَ قد وصلوا ونيَّةُ القومِ تجْديدٌ وإصْلاحُ أيْقنْتُ أنَّ إله العرشِ أكرمها  ليحكم الأرض منْ للخير.ِ جنَّاحُ وكنْتُ ممَّنْ يصوغُ الشعر في قَلَقٍ أُرَتِّقُ الحرف علَّ الهمّ ينْزاحُ وجاءَ بعضٌ منَ الأصحابِ ينْصحني  هوِّنْ عليكَ فإنَّ الشعر فضَّاحُ فقلْتُ إنَّ جهادَ الشعرِ يمْلكني والعمْرُ لم يبقَ فيه اليوم إفْساحُ أما ترى الفتْح قد بانتْ ملامحه  وفوقه قد علا للحقِّ مصباحُ ؟ هذي دمشقُ مع الأحرارِ باسمةٌ والخيرُ فيها عناقيدٌ وتفَّاحُ عبدالعزيز أبو خليل

سعادتك في إسعاد الآخرين /أحمد بلول

 سعادتك في إسعاد الآخرين ما أعظمك ربّي حين جعلت سعادتي في إسعاد الآخرين جبراً،وشقائي في شقائهم قهرا ! هذه فطرة الإله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ، هي مجبولة في أوصالي ، مجبولة في تفكيريّ ، مجبولة في سلوكي ، مجبولة في اجتماعي، مجبولة كذلك في نتائج أعمالي ...... إنّك - والله - لن تسعد أيّها الإنسان، ولن يهنأ لك بالٌ، ولن يرتاح لك ضمير،إلاّ بإسعاد الآخر ، ألا تلاحظ أنّ المجتمع يعني الشراكة ، يعني التفاعل ، يعني مؤسّسة اجتماعية أرباحها ، أو خسارتها توزّع على أفراد هذه المؤسّسة بالتساوي صعودا أو نزولاً ، شئت أم أبيت ، لأنك لا تستطيع أن تخرج عن دائرة المجتمع مهما اجتهدت وفعلت ، فمساهمتك بإسعاد الآخر ، والآخر بإسعادك ، وهكذا الآخرين عند التقيّد بهذا النظام، فستكون سعيدا حتّى ولو لم تتوفّر لديك عوامل السعادة ، فسيغمُر سيلُ السعادة الجارفُ تعاستَك فتكون سعيدا . وعلى النقيض من ذلك - تماما - فإذا ساهمت في شقاء الآخر ، فالآخر في شقائك ، وهكذا الآخرين ، و العملية باطّراد ، فستكون تــعِـساً ولو توفّرت لديك عوامل السعادة كلّها ، لأنّ سعادتك سيغمرها سيل الشقاء الجارف فتكون شقياً .... م...

الإنزال والتنزيل والكتاب والقرآن الكريم ج٢/خالد عبد الصمد

 الإنــزال والتنــزيل والكتــاب والقــرآن الكـريـم ( ج 2). مـا هـو مرتبــط بإنــزال الكتــاب، تـأتي باعتبــاره حـدثـا وقـع بالفعــل (ماضــي)، ويتضـح ذلـك فـي قـول الله ســبحانه وتعــالي: نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ (3) مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ. سـورة آل عمـران. إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ. سـورة الـزمـر 2. إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا. سـورة النسـاء 105. الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ. سـورة أبراهيـم 1. كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَل...

خانة الذكريات /أماني ناصف

 خانة الذكريات ليستْ كلُّ الجروحِ تتلوَّنُ كأصدافِ البحر، ولا تُزهرُ كمرجانٍ ينامُ في حضنِ الماء. بعضُها... ينزفُ من أعمارِنا، قطرةً... قطرة، حتى تتبدَّلَ ملامحُنا، ونغدو غرباءَ عن أنفسِنا، كأنَّ الأرواحَ استعارتْ وجوهًا لا تُشبهها. هناك يبلغُ الوجعُ شيخوختَه، ويصيرُ وشمًا لا يبهت، وصمتًا لا يُحدِثُ ضجيجًا، وروحا تصافحُ المرآةَ ، ولا تعرفُ من تكون. سلامٌ لمن يُخبِّئونَ انكساراتِهم، خلفَ ابتسامةٍ هادئة، ويُدفئونَ العالمَ بينما يرتجفونَ ، بردًا في  الأعماق، سلامٌ  للقلوبِ التي تُجيدُ العناق، وتُخفي خلفَ الليلِ ستائرَ الفراق، ولا تطلبُ من الحياةِ إلا قبضةً صغيرةً، من طمأنينةٍ تشبهُ الوفاق. وما أقسى أن يحملَ الإنسانُ قلبًا، يفيضُ بالكلام ولا يجدُ روحًا، تقرأُ لغتَه ولا عينًا تفكُّ شفراتِ وجعه، حتى تُصبحَ كلُّ أمنياتِه، شواهدَ صامتةً في مقبرة الذكريات ، وحينَ تُغلَقُ آخرُ نوافذِ الحنين، لا يبقى من الإنسانِ إلّا قلبٌ، يزرعُ فوقَ شواهدِه، دعاءً صامتًا لعلَّ السلامَ يصلُ يومًا، إلى الأرواحِ التي أرهقها الانتظار. قلمي  أماني ناصف

لعبة القدر /كاظم أحمد

 لعبة القدر نما في الأحشاء بعد لقاءٍ  نَبَض مَنبضَه على فتات الكبد في حرِّ ظُلمة الديجور أصغى  صامتا  لأمواج  بحرِ قاربِه المقيّد خرج ناحبًا ضعيفا  إلى ميناء مربطِه والجًا بحور الحياة يبني مركبَه من حضنٍ دافئٍ لساح رمال ساخنه تقاذفتهُ الرّياحُ ساقطًا ناهضًا يتمرمر مع كلّ وقعةٍ شَبَّ و قسا عُودُه  ناقشًا دُرَرَ من رافقوه السفر تُرى!!! ما أسرار وقع وأد البذور في الظلام ؟ من يوقظ الحياة تحت الأديم ؟ من يهدي الجذر والفنن رسوخا و بسقا؟ ماذا لو تاه الفجر طريقه!!!؟ ماذا لو غاب القمر عن لياليه!!!؟. يقولون :  الإنسانُ يأكل جوفَ الثمار يَقذفُ القشورُ لإخوته من غير جنسه!!! ثم يتصارع معها فتغلبه... ويدّعي في ذلك حضارة!!! صحتُه آضتْ خسارة هل من ينطق بالحق؟ أم غدتِ الحياة تجارة!!!؟ كاظم احمد احمد-سورية

ليل العاشقين / نور الدين الموسى / سوريا

(( ليل العاشقين)) ******************* تطاول هذا الليل حتى حسبته كعشرة أيام... وبضع من الشهر أراقب من أهواه من شق حائطي وفي أضلعي عشق تسعر كالجمر أعلل نفسي ساعة بعد ساعة وعيني على الشباك أرنو إلى الفجر أكلم من أهواه وليس بسامع وأشكو له عشقي بشيء من الشعر ألا أيها المحبوب هلا رحمتني فحبك أضناني وخيم في صدري أحبك دون الخلق ياغاية المنى وحبك في نبضي وجيدي وأبهري ووجهك مرآتي وقدك نخلتي وصوتك قيثاري وريقك كوثري وترياق روحي ياحبيبي وخافقي وروضة أزهاري وشلال أنهري حياتي سعير بين جنبي لاهب وقربك فردوسي يفوح بعنبر ********************** بقلمي...نورالدين الموسى ...سوريا...

كالحلم / وفاء غريب سيد أحمد

ك​الحلم روضُ الروحِ زرعتُ فيها نبضًا باقيًا في الفؤاد. كياسمينةٍ طرحُها أريجُ قُبَلٌ على جبينِ الحبِّ يروي العشاق. جذورُها في الأرضِ وفروعُها في السماء. أزهارُها تتمايلُ، ولها كؤوسٌ تُسكرُ بدونِ خمرٍ ولا تُذهبُ الأذهان. فرحٌ يملأُ صدري يضاهي شمسَ النهارِ، وقمرٌ ينحني له الظلام. في الليلِ يَرْسُمُ حدودَ الهوى بينَ حديثِ الودِّ والضحكات. وهمسٌ يغالبُ فينا النعاس. تمرحُ الفراشاتُ بخفةٍ فتعكسُ الشغفَ كسفينةٍ تصارعُ الموجَ فيغالبُها الربان. وجدائلٌ تركتُ لها العنانَ كي يداعبَها الهواء. ويدُك تُرتّبُها على الجبينِ بحنان. جمالُ اللحظةِ يخطفُ الأنفاسَ، وتتوارى بسمةُ خجلٍ تسحرُ الرُّبّانَ مع تنهيدةِ شوقٍ تسايرُ الموجَ في ليلةِ شهرزاد. نسألُ الليلَ ألا ينقضي، ونناشدُ الزمنَ أنْ يقفَ، وتتخلى الأرضُ عن الدوران. فلا يأتي شروقٌ يعكرُ جمالَ الإحساس. اكتبُ فيها ألفَ بيتِ شعرٍ يسجلُها قلبي في كتابِ الذكريات. يا بحرُ لا تغدر بي فأنا ما زلتُ لا أعي مرَّ الفقدان. حبي له نبعٌ صَافٍ، ونبضُ قلبي عشقٌ أبديٌّ سمَاؤهُ وأرضُهُ الوفاء وفاء غريب سيد أحمد 24/12/2025

نظمت الشعر / حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  نظمت الشعرَ نظمتُ الشِّعرَ روضاً من ورودٍ فجاءَ بحسنِه أزهى ربيعْ زهورُه ترتدي أحلى حلاها ولكن نرجسي فاقَ الجميعْ على الهضباتِ بين الصخرِ ينمو شموخاً طاهراً عفَّاً وديعْ رضيَّاً لا تكدِّرُه همومٌ خليَّ القلبِ من وخزٍ وضيعْ وبين الشوكِ يحيا في ارتياحٍ خَشوعاً يرتدي حصناً منيعْ بعيداً نائياً عن كلِّ قبحٍ يفرُّ ويتَّقي شرَّ الجميعْ يصونُ عفافه من كلِّ رجسٍ ويدرأُ عنه إبليساً مريعْ نظمت الشعر  حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها  من ديوان وراء الافق المسحور ممالك النرجس  @الجميع

و يحدث أن ترى وطنا يضيق / عبد الحبيب محمد

وَيَحْدُثُ أَنْ تَرَى وَطَنًا يَضِيقُ وَتَنْسَاكَ اللَّيَــالِـيَ وَالطَّـــرِيقُ وتَسهَرَ فِي ظَلامِ اللَّـيْلِ فَرْدًا يُجَافِيكَ الأَحـِـــبةُ وَالــرَّفِيـقُ ​وَتَحْـرِقُ قَلْبَكَ المَوْجُـوعَ نَـارٌ عَلَــى لَهَبٍ تَنَــامُ وَتَسْتَفِيـــقُ ​وَتَسْكُبُ مِنْ جُفُونِ العَيْنِ جَمْرًا وَرُوحُكَ حَشْـوُهَا هَـمٌّ وَضِيقُ ​وَيَحْـــدُثُ أَنْ تُعَانِقَكَ الأَمَانِي وَتَحْضُنَـكَ الحَبيبةُ وَالصَّـدِيقُ ​وَيَغْسِــلُ دَمعَةَ الأَحْـزَانِ غَيْثٌ وَيَبْسِمُ حَوْلَكَ الرَّوْضُ الوَرِيقُ ​وَتَغْـشَاكَ السَّكِينَةُ بَـعْدَ خَـوْفٍ وَيَجْمَــــعُ شَمْلَكَ الوُدُّ الرَّقِــيقُ ​هِـيَ الأَيَّــامُ حِيــــناً تَبْـتَلِيـنَا وَأَحْـــيَاناً لَــهَا قَــلْــبٌ شَفِيـقُ ​فَــلَا تَيْأَسْ إِذَا لَيـــلٌ تَمَـــادَى هـَزِيعُ اللَّيْلِ يَجْلُـــوهُ الشُّرُوقُ بقلمي عبدالحبيب محمد

من فرط حبه استودع قلبه / عبد المجيد علي

من فرط حبه، استودع قلبه، واتجه إلى الركن البعيد الصامت، أعلى جبال الشوق، ليس هروب من الواقع، فلا هروب لعاشقٍ رافقه ألم الوجد، كظلٍ يختبئ خلف خطواته، اِرْتَحَل الأُفُق كطائر فينق يجدد نفسه، ليبعث حيا من رماد احتراق روحه . بقلم: عبد المجيد علي

ليس صدودا / محمود محمد أسد

ليس صـدوداً صارَحْتُها ، فحصَدْتُ الهجرَ مُلْتَهِبا  عاتبْتُها فإذا بالوجهِ قد قَطَبا و جئْتُها في الصباحِ البِكْرِ معتذراً فعُدْتُ في خيبةٍ ، لم تُطْفئِ الغضبا عاهَدْتُ نفسي ، و مالي في الجفا سَببٌ ألاَّ أزورَ حماها، فالهوى انسكبا بعدَ القطيعةِ طلَّتْ كالنّدى سَحَرَاً  تقولُ : أرجوكَ ألّا تُوقظَ السّببا فالوقتُ سيفٌ و نارٌ في الحشا اتَّقدَتْ  حاوَرْتُ نفسي ، و قلبي في الجوى تعبا صارَ الجوابُ حكيماً بيننا ، و لِذا  هامَ القصيدُ ، و رقَّ الدّمعُ فانسكبا رأيتُ في مُقَلِ التّذكارِ حَيْرَتَنا  لم نقطفِ الوعدَ يوماً ، لم نَذُقْ رُطَبا كنَّا على ربوةٍ ، يَغْتابُنا زَمَنٌ  لم يَتَّئِدْ ، فاستباحَ التّينَ و العنبا غدا الفراقُ سعيراً كاوياً و مُدىً نسقي لظاها ، أصارَ الموتُ مُرْتَقَبا ؟ ضلَّ الهوى ، فاستفاقَ الوجدُ مرتعِشاً  يَسْتَنْطِقُ الوَجَعَ اليقظانَ و السُّحبا ******     محمود محمد أسد

بهجة الريح / مصطفى الحاج حسين / حلب

**((بهجة الرّيح)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.  لَنْ يَبْقَى مِنِّي غَيْرُ الكَلِمَاتِ   فَلِمَ تَسْتَعْجِلِينَ عَلَى قَلْبِي   لِيُغَطِّيَهُ الصَّمْتُ؟!   أَنْظُرُ إِلَى مَا وَرَاءَ مَوْتِي   فَأَجِدُ أَجْيَالًا تَتَهَجَّى دَرْبِي   وَتَمْتَطِي أَحْلَامَهَا لِتَدْخُلَ آفَاقِي   وَتَأْخُذَ بِيَدِ الشَّمْسِ   نَحْوَ فُسْحَةِ آمَالِي   وَيَكُونَ الشَّجَرُ مَخْبَأَ حُبِّي   وَالْبَحْرُ زَوَّادَةَ نِيرَانِي   أَلْمَسُ أَسْوَارَ النَّدَى   فَتَنْفَتِحُ نَوَافِذُ الأَشْرِعَةِ   وَتَمْخَرُ المَرَاكِبُ نَبْضِي   تَنْدَلِقُ بَهْجَةُ الرِّيحِ   يَتَعَرَّى الأَبَدُ مِنْ عَبَاءَتِهِ   وَالصَّحَارِي تَمُوجُ بِالأَغَانِي   يَصِيرُ لِلسَّرَابِ شَوَاطِئُ   وَلِلْقَمَرِ أَدْرَاجٌ تَتَسَلَّقُهَا الهَمْسَاتُ   حِينَهَا اللَّيْلُ يَغْفُو   مُتَدَثِّرًا بِالأَمَانِ.*   مصطفى الحاج حسين ِ       ...

الإنزال و التنزيل و الكتاب و القرآن الكريم (1) / خالد عبد الصمد

الإنــزال والتنــزيل والكتــاب والقــرآن الكـريـم ( ج 1). قـال الله تبـارك وتعـالي (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ. ســورة ص 29)، القـرآن الكـريـم يحتـوي عـلي التوســع فـي المعنـي، وعـلي ســبيل المثـال يـؤتـي بتعــبير يحتمـل أكـثر مـن معــني، وهـذه المعـاني كلهـا مـراده فـي كتـاب الله. مفهـوم التوســع لـه أســباب ودواعـي لكـي يتـدبر الجميـع، وفـق علـومه المتـاحة بمـا لا يتعـارض مـع المنهـج والتكلــيف (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ. سـورة القمـر 22). ســؤال يطـرحه العـديد مـن النـاس، هــل القـرآن الكـريـم هـو الكتــاب أم الكتـــاب هـو مـن يحتــوي آيـات القــرآن الكـريــم "المعـاني والمفاهيـم والمضـامين"؟ قـال الله سـبحانه وتعـالي فـي سـورة المـائدة "وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ ل...

إبتسامة / قاسم الخالدي / العراق

إبتسامة    -----------    تبتسمين    وأنت ماشية     فتنهض لك حركة الطرقات     واقفة      حتى      إشارة المرور      تترك شغلها وتحييك      بالسلام !   قاسم الخالدي/ العراق

امي جنة / عبير قدرى جويدة

أمى جنة أحبكِ يا أمي، وأعلم أن عمق الحب في صدري قليل جدًا بحقكِ. أنتِ الواحدة والوحيدة التي لن تتغير مهما طال الزمان. أنتِ وتين قلبي ونور فجري، أنتِ الشمس الساطعة في أعماقي وبدر روحي المنير.  أنتِ حيوية النهار وسحر المساء، أنتِ زهرة الحياة وجنة الأرض. أنتِ الأمن والأمان والسكن والاحتواء،  أنتِ الوفاء والحب، أنتِ السند والعزوة،  أنتِ الصديقة التي لا تمل ولا تغدر.  أنتِ الحبيبة التي لا تترك ولا تخون. أنتِ العطاء بلا حدود والحب بلا مقابل،  أنتِ نبض القلب ونور العين. أنتِ لي كل شيء وأنا دونكِ لا شيء.  أنا قطعة منكِ وأنتِ كلي، لكِ حبي وكل كياني. بقلمي...  عبير قدرى جويدة.

رب زدني علما /عبد العزيز أبو خليل

 (رب زدني علما) رسالةُ  العلمِ  للإنْسانِ  منْ  قِدَمِ يا  طالبَ  العلمِ  إقرأْ  سورة  القلمِ بالعلمِ  نبْني  صروحاً  لا  خوارَ  بها  والجهْلُ  يجْعلُ صرح المجدِ  كالعَدَمِ . زادَ   البهاءُ   لمنْ   بالعلمِ   مُنْشغلٌ مُثَقَّفُ  الفكْرِ  بينَ  الناسِ  كالعَلَمِ دونَ  المعارفِ  لنْ  تحظى  بمنْزلةٍ والعجْزُ  يدْفعُ  في  دوَّامةِ  النَّدَمِ نحيا  رموزاً  إذا  ما العلمُ  أصلحنا  ونسْبقُ   الكلّ   للعلياءِ   والقِممِ يا  صاحبَ العلمِ  لا تركنْ  لمعْصيةٍ فالعلمُ  بابٌ  إلى  الأخلاقِ  والقيَمِ عناءُ  قومي  عناءً  لسْتُ  أُنْكره  فالجهلُ  أودى  بنا  في آخرِ  الأممِ لله   فينا   كتابٌ   قالَ   قوْلته  (إقْرأ)  كما  قالها...

أنثى القدر /عبد الناصر عليوي العبيدي

 أُنْثَى القَدَرْ ---------- شَطَبْتُ النِّسَاءَ مَسَحْتُ الأثَرْ وَأَثْــبَـتُّ أَنَّـــكِ أُنْــثَـى الــقَـدَرْ وَأَنَّــكِ فِـنْـجَانُ قَـهْوَةِ صُـبْحِي وَمِعْطَفُ عِشْقِي بِوَقْتِ المَطَرْ فَـحُـبُّـكِ رَمَّــمَ كــلَّ جـراحـي وَأَوْرَقَ بَـعْـدَ الـجُدُوبِ الـشَّجَرْ فـأَنْـتِ الـتَّمَرُّدُ.. أَنْـتِ الـجُنُونُ وَأَنْــتِ الـقَصِيدَةُ عِـنْدَ الـسَّحَرْ سَأَكْتُبُ فِي سِفْرِ هَذَا الهَوَى بِـأَنَّـكِ شَـمْـسٌ تُـرِيـحُ الـنَّـظَرْ وَأَنَّ الــحُـرُوفَ بِـغَـيْرِكِ مَـاتَـتْ وَمِـنْ شَـفَتَيْكِ اسْـتَفَاقَ الوَتَرْ شَطَبْتُ النِّسَاءَ جَمِيعاً بِقَلْبِي نَـفَـيْتُ جَـمِـيعَ نِـسَـاءِ الـبَشَرْ وَأَحْـرَقْتُ كُـلَّ المَرَاكِبِ خَلْفِي أَمَـامِي صِـعَابٌ.. وَخَلْفِي بَحَرْ لِـيَبْقَى هَـوَاكِ الـمَلاذَ الـوَحِيدَ أَعُـــودُ إِلَــيْـهِ بِــحَـالِ الـخَـطَرْ -------- عبدالناصر عليوي العبيدي

متى ألقاك /نور الدين رمضان الموسى

 ((   متى ألقاك  )) ++++++++++++++ أنا لا أحب من النساء  سواك فصلي الفؤاد بحق من سواك الله يشهد إنني  بك هائم والقلب مفتون  بسحر بهاك وأعيش يا أملي على أمل اللقا فسعادتي ومناي يوم لقاك فمتى سألقاك وأين حبيبتي بالله رقي للعليل الشاكي يامن جعلت القلب خلفك لاهثا وفنيت عمري في سبيل رضاك عودي إلي حبيبتي وترفقي في من يذوب صبابة بهواك لاتتركيني حائرا بين الورى ودعي الصدود وداوني برؤاك فأنا بحبك كالأسير مقيد وأنا السقيم وبلسمي لقياك فاصغي لصب في هواك متيم يقضي الليالي في المنام يراك ياحلوة القد الجميل توددي فأنا وقلبي  والعيون فداك +++++++++++++++ بقلمي ..نورالدين الموسى ...سوريا...

شرود تام / وفاء غريب سيد أحمد

شرودٌ تام في غفوةٍ مابين صحوةٍ ونوم. وكأني رأيت عرافةً أمسكت يدي وفتحت كفي تحسست وتفحصت ووجدت عشقاً أذاب قلبي وأباد نبضي في يومٍ ما.  سألتني عن مظلمةٍ أفقدتني ذاتي المرحة،  وحدقت في وجهي وقرأت آثار الزمان.  قالت وهي تتنهد سؤالاً من بعد سؤال.  أسمعها في صمت ونال الشرود مأربه وتسرب الحديث،  وأصبحت أتكلم بلا وعيٍ ونقلت لها ولهي رغم هسيس الخيبات.  جف بئر النسيان أمام انكسارتٍ ليس لها مبرر،  أصبحت طفلةً تحلم باللقاء، في مغيبٍ يرصد بقايا أمنيات.  مع أسمال تحمل بقايا العطر، وآثار أحمر الشفاه  زاد صفير الرياح واستيقظت في دهشةٍ ويملؤني الحزن مع دمعةٍ ألوم بها العرافة لنبش ماضٍ دفنت فيه صباي. قالت وهي تتنهد!   لا يليق بك الهجر وأنت صادقة العهد تتمنين النسيان.  لكن الأشواك تحيط بالشوق في حصاد الذكريات.  لا تلومي المطر وما عاب الرياح تحريكها.  فأنت عالقة بين قبلةٍ وضمةٍ تنقلها قطرات الندى في كل صباح.  سألملم عباءتي وألوح للحاضر عسى يعوض لك ما كان.  وفاء غريب سيد أحمد 4/7/2026

لم أكن أنوي الرحيل / عبير قدري جويدة

لم أكن أنوي الرحيل: ولكن قلبي العليل أصبح هائمًا في صحراء الحب، باحثًا عن مأوى جديد. قلبك الحاني هذا أسقاني مُرّ العذاب، والآن يعود طالبًا حبًّا، ويندب حظه المرير! الآن، وبعد غياب طويل، كيف أعود وقلبي محمل بالهموم؟  أأعود لأطلب اهتمامًا؟  أم أعود لأبحث عن العهود؟ لا يا حب قلبي العنيد.. لن أعود. ستراني نجمةً في سماء الأمنيات، وتراني طيرًا محلقًا في الغيوم. ستراني قمرًا يضيء ليلك الحزين، وشمسًا تبعث فيك دفء السنين. ستراني في كل تفاصيل عمرك. ستلمحني في كل زوايا ذاكرتك، ستراني دومًا.. ولكنني أبدًا لن أعود." بقلمي... عبير قدرى جويدة

رسم الكلمات / عبد الكريم مدايني

**** رسمٌ بالكلمات : عبد الكريم مدايني ** ******** لكي تكون شاعرا . **** -لكي تكون شاعــــــــــرا : تملّك شخصيتـَــــــــك الغامضـــــه ..!! بكلماتـــــك ، تجعل الطُّيور الخُضـــر ، لا تخشــــــــــاك ..  تُرفرفُ حولك في حمـــــــــاك .. لتصبح شاعــــــــرا: إجعل يديك تقطف زهرا برباط أحمـــر .. لفتاة صغيرة على الرّصيف باكيّــــــــه ..    بكلماتــــــــك تبني القصـــــــور ، فــــــــورا ..    وتوزّع المصابيح المضيئــــــــــــه... آمالا .. وحُبّا في الحيــــــــــاة .. من راحة يديك يحلّقُ الحمام ،  أسرابا ، بلــــــون الثلــــــج .. ليعانق القمم القريبــــه !! وبكلماتك .. ينتهي الكلام ، فيَبعثُ الحزن فينـــــــا ،  شُعلة التحدّي و الاقــــــــدام .. لكي تكون شاعـــــرا : فتزرعُ مشابـــــــك مُلوّنـــــــــــة على ... شعر الصّبيــــــــة اليتيمـة ، رفقــــــا .. وتمســـــــــحُ الدّمُـــــــــــوع .. وتمنحُها بالونـــــــا ، برسم الابتسامه ..  و عصيرا معتّقا لكي لا تجــــــــــوع ، لتكون شاعرا : توخّ الصّـــــــــــدق ... بإرتجالك ا...

أحاسيس /مصطفى الحاج حسين

 **((شَمْعَدَانُ الأَبَدِيَّةِ)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين ِ حَانَ لِي أَنْ أَقْطِفَ ثِمَارِي   وَأَكْتُبَ عَلَى ظَهْرِ النَّدَى   أَنَا صَفْحَةُ الضَّوْءِ   وَمِدَادُ الأُفُقِ   وَمِجْدَافُ الصُّعُودِ   إِلَى شُهُوقِ اليَرَاعِ   لِأَمْنَحَ المَوْجَ مَرَاكِبَ أَحْرُفِي   وَأَتْرُكَ عَلَى الشَّوَاطِئِ   هَمْسَ أَنَاشِيدِي   وَأَمْطَارَ دُرُوبِي   وَأُسَلِّحَ المَدَّ بِنَبْضِي   وَأُعْطِيَ لِلجزر مَفَاتِيحِي   أَنَا شُعَاعُ اليَقِينِ   وَبَوَّابَةُ الجِهَاتِ إِلَى أَقَاصِي الخُلُودِ   أُعْطِي لِلعَرَاءِ عُكَّازَتِي   وَأَخْلَعَ عَلَى العَدَمِ نَظَّارَتِي   أَرُشَّ عَلَى الرَّمْلِ   بَقَايَا رَحِيلِي   تَزْدَهِرُ سَوَاقِي الأُمْنِيَاتِ   وَأَعْصِرَ لِلسَّرَابِ رُمَّانَ الشَّغَفِ   فَيَنْهَضُ شَمْعَدَانُ الأَبْجَدِيَّةِ.*   مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن         ...

هل الترميز في النص الأدبي.. /صاحب ساجت

 #قَراءَةٌكاشِفَةٌ لِنَصٍّ أَدَبيٍّ.. عُنْوَانُهَـــا:-        " هَلْ التَّرميزُ في النَّصِّ الأَدَبيِّ..          أُسْلُوبُ تَجْسيدٍ أَمْ تَلْقينٍ؟" #مَدْخَلٌ:-         التَّجْسيـدُ تَقريبُ أَفكـــارٍ أَو مَعَـانٍ مُجـرَّدَةٍ إلـىٰ أَشيَــاءَ ماديَّـــةٍ مَلمُوسَـــةٍ، عَلىٰ هَيْئَـةِ كَائنٍ حَيٍّ. بَينَمَـــا التَّلقـينُ عَمليَّــةُ غَـرْسِ أَفكـارٍ أَو مُعتقَداتٍ جاهِـزَةٍ في ذِهنِ المُتَلقِّي دُونَ إعْمَالِ العَقلِ.  وَ لِكُلِّ أُسلُــوبٍ مَجـالُهُ الخَـاصُّ بَلاغيًّــا،  فَنيًّا وَ فِكريًّا. فَثَمَّةَ رمُوزٌ خاصَّةٌ يَبْتكِرُهَا المُؤلِّـفُ لِـربطِ تَجرِبَتِـهِ الذَّاتيَّـةِ وَ رُؤيتِـهِ الفَنيَّةِ حَتَّىٰ يَتمكَّنَ منْ إيصالِ أَفكارِهِ بِلَا تَصريحٍ بِهَا صَراحَةً، كَي يُعزَّزَ مُوضُوعاتِهِ الأدبيَّةِ بِأسلَوبٍ غَيرِ مُباشِرٍ، يَتيحُ لِلقارِئ لَحظَةَ تَأمُّلِ وَ تَفاعُلٍ، ثُمَّ إنْدماجٍ معَ النَّصِّ!      النَّصُّ الآتِي هُوَ مَوضُوعُ القَراءَةِ لِقِصَّةٍ قَصيرَةٍ ــ بِحدُودِ ٢٥٠ كَلِمَ...

الأماني ا لخادعة/أماني ناصف

 الأماني الخادعة في فنجاني أستفيقُ من سباتي العميق، فأبحثُ عن مجٍّ من الشاي، أظنُّه إكسيرَ الحياة، يعيدُ إلى روحي نبضَها، ويوقظُ في القلب صباحًا جديدًا. أحملُ الشايَ في مجٍّ أسودَ لامع، وكأنني أحملُ الكونَ بين يديَّ، ومع كلِّ رشفةٍ كانت أمنياتي ترتشفني قبل أن أرتشفها. في الرشفةِ الأولى عدتُ إلى ذاتي، كأنني قمتُ من موتٍ طويل. وفي الثانية شعرتُ أن الدمَ عاد يجري في عروقي بفرحِ البدايات. وفي الثالثة تدلَّتِ النجومُ من سماءِ عينيَّ، وأضاءت عتمةَ الروح. وفي الرابعة صافحَ النسيمُ غيومَ قلبي، فأزهرتِ الجهات. وفي الخامسة اجتمعتُ بأحبابي، وعاد الضحكُ يسكنُ المقاعدَ القديمة. وفي السادسة رأيتُ الأحلامَ تخلعُ ثوبَ الخيال، وترتدي ملامحَ الحقيقة. أما السابعة، فكانت هدنةً بين قلبي وأحزانه، واستراحةً قصيرةً من ضجيجِ الأيام. وكلُّ ذلك كان يحدثُ داخلَ فنجانٍ لم يكن موجودًا! ثم جاءت المفاجأة... اكتشفتُ أنني لم أُعِدَّ كوبَ الشاي أصلًا، وأنني كنتُ أحتسي ماءً ساخنًا، لا سكرَ فيه، ولا أوراقَ شاي. عندها ابتسمتُ وأدركتُ أن الأماني،  وإن بدت خادعة، ليست دائمًا كاذبة.  فبعضُ الأحلام يبدأُ برشفةِ ي...

لماذا غاب فهم القر آن الكريم /خالد عبد الصمد

 لمـاذا غـاب فهـم القـرآن الكـريـم (18). الكــثير مـن النـاس يحمــل فـي قلبــه ثقـــل، لا يعــرف مـن أيــن آتـي، والكـثير يتعــب مـن أشــياء لا تـري بالعـين المجـردة. كلمـة قـد تكـون عــابره تتحــول إلـي جـرح دائـم وغــائر، وحمـل ثقيــل مـع مـرور الـزمـن لا يمكـن تحمـله. فـي تقـديري أن هنــاك بـوابة خفيــة، لـو أدركهـا الإنسـان لتغـيرت حيـاته مـن الـداخـل. والقـوة الحقيقيــة فـي المواجهـــة ولا الـرد ولا الانتقـــام، البـوابة اســمها التغــافل، وفـي التغـافـل الصـفح والعفــو والتســامح وغـيرها مـن الصـفات المحمــودة. والتغـافل ليـس ضــعف أو هــروب مـن الـواقـع، لكـن هـو أعـلي درجـات الـوعـي، ومـن أتقنــه ليـس ضــعيفا، بـل هـو الأكــثر قـوة وحكمــة معــا والأبعــد نظــرا. ومـن يتمتــع بالحكمـــة يبحــث عـن الأبــواب الموصــدة، والتـي يظــن الجمــيع أنهـا بـلا مفــاتيح، ففـي هـذه الأبــواب الموصــدة مـا يـزيـل الضــغوط النفســية، ليتمتـــع المــرء بالطمـأنينـة والســكينة بعـيدا عـن الضـجيج الـداخـلي والخــارجي عـلي حـد ســواء. التغــافل ليـس مجــرد كلمـــة، دلالاتهـــا تحمــل فـي طيـ...