أحاسيس /مصطفى الحاج حسين
**((شَمْعَدَانُ الأَبَدِيَّةِ))..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين ِ
حَانَ لِي أَنْ أَقْطِفَ ثِمَارِي
وَأَكْتُبَ عَلَى ظَهْرِ النَّدَى
أَنَا صَفْحَةُ الضَّوْءِ
وَمِدَادُ الأُفُقِ
وَمِجْدَافُ الصُّعُودِ
إِلَى شُهُوقِ اليَرَاعِ
لِأَمْنَحَ المَوْجَ مَرَاكِبَ أَحْرُفِي
وَأَتْرُكَ عَلَى الشَّوَاطِئِ
هَمْسَ أَنَاشِيدِي
وَأَمْطَارَ دُرُوبِي
وَأُسَلِّحَ المَدَّ بِنَبْضِي
وَأُعْطِيَ لِلجزر مَفَاتِيحِي
أَنَا شُعَاعُ اليَقِينِ
وَبَوَّابَةُ الجِهَاتِ إِلَى أَقَاصِي الخُلُودِ
أُعْطِي لِلعَرَاءِ عُكَّازَتِي
وَأَخْلَعَ عَلَى العَدَمِ نَظَّارَتِي
أَرُشَّ عَلَى الرَّمْلِ
بَقَايَا رَحِيلِي
تَزْدَهِرُ سَوَاقِي الأُمْنِيَاتِ
وَأَعْصِرَ لِلسَّرَابِ رُمَّانَ الشَّغَفِ
فَيَنْهَضُ شَمْعَدَانُ الأَبْجَدِيَّةِ.*
مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن
حَلَب
تعليقات
إرسال تعليق