المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف عبير قدرى جويدة

امي جنة / عبير قدرى جويدة

أمى جنة أحبكِ يا أمي، وأعلم أن عمق الحب في صدري قليل جدًا بحقكِ. أنتِ الواحدة والوحيدة التي لن تتغير مهما طال الزمان. أنتِ وتين قلبي ونور فجري، أنتِ الشمس الساطعة في أعماقي وبدر روحي المنير.  أنتِ حيوية النهار وسحر المساء، أنتِ زهرة الحياة وجنة الأرض. أنتِ الأمن والأمان والسكن والاحتواء،  أنتِ الوفاء والحب، أنتِ السند والعزوة،  أنتِ الصديقة التي لا تمل ولا تغدر.  أنتِ الحبيبة التي لا تترك ولا تخون. أنتِ العطاء بلا حدود والحب بلا مقابل،  أنتِ نبض القلب ونور العين. أنتِ لي كل شيء وأنا دونكِ لا شيء.  أنا قطعة منكِ وأنتِ كلي، لكِ حبي وكل كياني. بقلمي...  عبير قدرى جويدة.

لم أكن أنوي الرحيل / عبير قدري جويدة

لم أكن أنوي الرحيل: ولكن قلبي العليل أصبح هائمًا في صحراء الحب، باحثًا عن مأوى جديد. قلبك الحاني هذا أسقاني مُرّ العذاب، والآن يعود طالبًا حبًّا، ويندب حظه المرير! الآن، وبعد غياب طويل، كيف أعود وقلبي محمل بالهموم؟  أأعود لأطلب اهتمامًا؟  أم أعود لأبحث عن العهود؟ لا يا حب قلبي العنيد.. لن أعود. ستراني نجمةً في سماء الأمنيات، وتراني طيرًا محلقًا في الغيوم. ستراني قمرًا يضيء ليلك الحزين، وشمسًا تبعث فيك دفء السنين. ستراني في كل تفاصيل عمرك. ستلمحني في كل زوايا ذاكرتك، ستراني دومًا.. ولكنني أبدًا لن أعود." بقلمي... عبير قدرى جويدة