المشاركات

اللهم ارحم موتانا و موتى المسلمين / أحمد داوود

اللهم ارحم موتانا وموتي المسلمين اجمعين دعاء فجر اليوم السادس ليك ابي الغالي في قبرك إنا لله و إنا إليه راجعون اللهم طيب ثراه و أكرم مثواه و اجعل الجنة مستقره و مأواه اللهم نور مرقده و عطر مسكنه و طيب مضجعهاللهم آنس وحشته و ارحم غربته و قه عذاب القبر و عذاب الناراللهم نقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنساللهم أفسح له في قبره مد بصره و اجعله روضة من رياض الجنة و لا تجعله حفرة من حفر الناراللهم انقله من ضيق اللحود و القبور إلى سعة الدور و القصور مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا اللهم اجعل له من فوقه نورا و من تحته نورا و من أمامه نورا و من خلفه نورا و عن يمينه نورا و عن يساره نورا و اجعله في نور من نورك يا نور السماوات و الأرض اللهم أبدله دارا خيرا من داره و أهلا خيرا من أهله و زوجا خيرا من زوجه و أسكنه فسيح جناتك في الدرجات العلا يا رب العالمين اللهم إن كان قد أحسن فزد في إحسانه و إن كان قد أساء فتجاوز عن إساءته يا أكرم من سئل و يا أوسع من جاد بالعطايا … خفف أحماله و حط عنه أوزاره و اجعله في مقام من قام لك بالقرآن ...

الأرض ترابها يناديك / سامية خليفة / لبنان

الأرضُ ترابُها يناديكِ أحملُ الحبَّ في جعبتي وبنور هيامي أُضيءُ القمرَ أرتشفُ من نبيذِ الأفقِ ألوانَ السَّحَرِ في حضني عشْقٌ ينامُ ويستفيقُ على صوتِ ذكريات ماضٍ تليد  تكدّست فيه الصّور  فأنتَ حبيبي أخذت من مساحة القلب كلّ القلب وما أمر لتمسي في ليلي سراجي المنير  لتصبح في نهاري حقل ورودي   من حبك فاحت العطور صلاة من بحرك اللآلئُ نورُ نجاةٍ كم نظرتُ بعينٍ دامعةٍ نحو الآفاقِ! أبحث عنك بين الغيوم لعلي أمتطي الحلمَ لأصل إليكَ كم مرّة تسمّرتْ عينايَ تحدِّقانِ بالقمرِ؟  كم مرة ناجيتُه…بصوتٍ خافتٍ مبهمٍ حبيبي يا قمر قد رحل  ليجيبَ القمرُ بصوتٍ يعلوهُ الشَّجن هنا الأرضُ ترابُها يناديكِ هنا الأرضُ حدودُها تأويك في الضياع اقتناصٌ للرّوحِ فليكن حبيبُك اليومَ هو الوطن. سامية خليفة/ لبنان

الكتابة بأبجدية ثنائية الترقيم / سامي يعقوب / فلسطين

الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : إِنْتَصِر عِيدًا . صَبَاحُ الخَيرِ يَا حَامِلَ مِفْتَاحِ بَابِ الفَجِرِ المُرَاوِغ  و بَابُ الفَجْرِ المُرَاوِغِ يَتَسَلَحُ بِالحَدِيِد ... و الفَجِرُ عَاشَ قَبْلَيَ الهُنَاكَ البَعِيد ... سَأَلَ المُجَاوِرُ : يَا ابْنَ كَنْعَانَ الجَذْرَ ، الجُدُود ... مَاذَا فَعَلتَ عِنْدَ طُفُولَةِ سَفْحِ الكَرمِل  : كَانَ الكَرْمِلُ يَسْكُنُنِيَ و يُسَاكُنُ المَكَانَ وَحِيد ... و المَكَانُ دَرْبُ العَائِدِينَ مِنْ خَلْفِ الغِيَاب ... وَحْدِيَ فَقَط سَأَلَ المَكَانَ عَن لُغَةِ الجَوَاب ... بَعْدَ الإِجَابَةِ عَمَّا سَأَلَ السُؤَالُ السَفَرَ الغَرِيب ... كُنْتُ أَنَا وَحْدِيَ صَمْتُ السَمْعِ ، فِي زَمَنِ النِدَاءِ يَصْدَحُ بِالنَشِيد ... قُلْتُ : هَمْسُ الحَرْفِ جَاءَ مِن خَلْفِ الهِضَاب ... مَاذَا بَعْدَ أَنْ قَتَلُوا فِيكَ الَوَطَنَ ، مَاذَا تُرِيد ... : فِي اللَيَالِي المُظْلِمَاتِ ، اسْتَيقَظَ بِدَاخِلِيَ دَمُ الشَهِيد ... كَانَ قَد نَامَ شَرقَ البَحْرِ ، و البَحْرُ يَنْتَعِلُ خُطَى الذَهَاب ... و أَنَا وَحْدِيَ أَرَى أَحْلَامَ الرَضِي...

قرابين الحنين / محمد عباس الغزي / ذي قار / العراق

قرابين الحنين : عبستُ فانكسرتْ في ملامحها الفصول كنتُ أخافُ المطرَ فأمطرتني طفلتُها  ظلٌّ يمرُّ في عيني تسألُ الغيمَ: هل للغائبينَ بيتٌ في الحلم؟ هي لا تعرفُ أني كلّما سكتُّ صلّيتُ لضحكتِها في السرِّ وقدّمتُ قلبي نذراً لآلهةٍ لا تُحبّ الطفولة يا امرأةً من طينٍ ونجمة علّمتِني أنَّ الحُبَّ هو الخطأُ الجميل والطفولةُ التي تُولدُ من الندم ………………………………                          محمد عباس الغزي                           العراق / ذي قار                            ٢٠٢٥.١٠.٢٠

سأكرهك في السر / أحاسيس مصطفى الحاج حسين

**((سَأَكْرَهُكِ فِي السِّرِّ)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.   على مَقْرُبَةٍ مِن دَمْعَتي  تُطِلُّ نافِذَتُكِ المُتَجَهِّمَةُ   على احْتِراقِي سَتَائِرُها مُسَلَّحَةٌ بِالسُّكُون   والظَّلَامُ يَعْوِي على النَّبْض ومِن خَلْفِهِ يَصْطَفِقُ   بابُ التَّجَاهُل  وقَلْبِي يُنَادِي جَبَرُوتَكِ   لِتَرْأَفِي بِوَرْدِ قَصِيدَتي.   الشِّعْرُ لا يَعْرِفُ إِلَّا دَرْبَكِ  والمُوسِيقَى لا تَصْدَحُ إِلَّا تَحْتَ عَلْيَائِك  ودَمْعَتي تَزْدَادُ انْهِمَارًا   على أَرْضِ صَمْتِك.   أَعِينِينِي كَيْ أَرْحَلَ عَنْ سِحْرِك  سَاعِدِينِي لِأَحْمِلَ مَوْتِي  وأَهْرُبَ خَارِجَ حُدُودِ النَّدَى  لِأَدْفِنَ دَمِي فِي ذِكْرَيَاتٍ   لَا أَعْرِفُهَا   كَانَتْ قَبْلَ وِلادَةِ جُنُونِي.   أَنْتِ الحُبُّ الَّذِي يَقْصِمُ العُنُق   أَنْتِ كَفَنُ اللَّهْفَة  ومِشْنَقَةُ الآمَالِ الَّتِي لَطَّخَتْ بَسْمَتِي.   دَعِينِي أَنْحَرُ انْتِظَارِي   و...

سيرة الطين / محمد الزهراوي أبو نوفل

- - سيرة الطين..    سيرَتي (شعرا !)       واسائِلَتي  عنْ ماضٍ وَلّى  وسُؤالٍ منْ  أنْتَ ؟ ذاتَ أيّامٍ  مِنْ جوعٍ وَحُزْنٍ   في التّيهِ !  سَيِّدَتي.. كوني   مُهْرَةً جامِحَةَ الأحْلامِ  في مَدى حَياتي ..  وَمِنَ الماءِ إلى   الماءِ في دُموعِ   وطَني أيّتُها   القَصيدَةُ أوْ..  حتّى ضَغائِني  وجُرْحِيَ المُهْتَرئِ.  وَإنْ أرَدْتِ سيرَةَ  مِدادِيَ سائِلَتي في  دَياجي اللّيالي..  أوْ ما رَآهُ نسْرِيَ  مِن صَفَحاتِ الجوِّ  وَقِمَمِ الجِبالِ..  وَخَطّتْهُ شُجونِيَ  بِحِبْر ألَمي..  وأنا طِفْلٌ مَهْمومٌ..  أُراوِدُ في الحُلْمِ   طائِرَةً وَرَقِيّةً ..  بِسَماءِ الحَيّ   وزُقاقِنا المُتْرِب أوْ  مُذْ كنْتُ يافِعاًَ في   وَطَني المقْتولِ..  لنْ تجِديها في   غياهِبِ الغيْبِ أوْ  سَراديبِ الظّلام ..  بلْ نقِّبي مَسْتَعينَةً   بِمِصْباحِ دْيوجينَ ...

دع المكارم / عبد العزيز أبو خليل

(دع المكارم) دَعوا المساوئ والأحقادَِ يا بَشَرُ دعوا التناحُرَ علَّ الخيرَ ينْتَشِرُ على طريقِ العلا تُبْنى مبادئنا منْ سالفِ الدهرِ قد كانت لنا عِبَرُ أجدادنا في بناءِ المجدِ مدرسةٌ لله عاشوا ونحو المجدِ قد عَبَروا لم يبْقَ شيءٌ يداوي جُرحَ أمَّتنا  إلا الذي جاءَ بالقرآنِ فاعتَبروا منْ عاشَ لله عاشَ العمر مُكْتَفياً   ومنْ تفاخرَ بالألقابِ يفْتَقِرُ كم منْ عقيمٍ وفي أقواله عَجَبٌ يزهو عليكَ وبالأنْسابِ يفْتَخِرُ إنَّ المفاخرَ بالأنسابِ منْقصةٌ  لا وزنَ للمرءِ والأخلاق تُفْتَقَرُ راجع حسابكَ قبلَ النومِ في دَعَةٍ واجعل دموعكَ عن ماضيكَ تعتذرُ ما خابَ عبدٌ سما في قلبه أملٌ إذ قالَ إنّي لعفوِ الله أنْتَظِرُ عبدالعزيز أبو خليل