وكم من الوجوه تبدي التبسما / غزوة عثمان

وكم من الوجوه تبدي التبسما وقد أتلف الزمان أوراقها وضاقت بها بما رحبت الأكوان وكم من القلوب تحن وحنينها لم يشفع لها ولم يرق لحالها حتى التوابيت والأكفان تنبت الأمال فيها براعم وتجف قبل ان يأون أوانها وكم من ملوع من دهره قاسى ماقاساه من ظلم وأركبه موجة اليآس وألقاه على شاطئ الأحزان وكم تألم من خيبة حين في وجوه الناس تأمل وقد ظن بأن فيها نعيمه والجنان فما فارق التبسم ثغره ولا تزعزع في صدره الإيمان غزوة عثمان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال