قربة العز / نافع عبد الخالق النوعة
قِـربَـة الـعـزّ . يا مـربـع الـحُـبّ خُـذ للـحُـبِّ قـافـيـتـي لـعــلّ لـي رشـفــةً مِـن مـنـهــلٍ خَـصِــبِ . أنــا ابـن صـنـعــاء مـفـتــونٌ بـهــا شَــرِهٌ ترعرعـت وارتقـت فـي عِشقـهـا كُـتـبـي . سـل أرض همدان تعرفنـي وعشـتُ بهـا نـيفـاً مِـن الـعـمــرِ، مِـن جِـدٍّ ومِـن لَعِـبِ . وسـل عـنِ الأمّ، عـن (إبٍّ) وخـضـرتـهــا مَـن أنجـبـتنـي، رضعـتُ العـزّ في قِـرَبِ . وسـل عـن الكُـلّ، عـن غمـدانِ، عـن سبـأٍ عن قصرِ سيئون، عن عدنٍ، عن الحصبِ . خُـذ المسـافــات واحسبهـا عـلـى مـهــلٍ شـرقـاً وغربـاً لتلقـى الحُسـن عـن كَثَـبِ . هــذي بـلادي فـخـذ إن شـئـت أجـوبــةً يُـنـبـئـك اسمـي، وتـاريخي عـن الـنسـبِ . هـــذي بـــلادي فـــدعـــنـــي أرتـــوِ وأرَ حـتـى أبـاهـي بـأمـجـادي ومـكـتـسـبـي . هــذي بــلادي فـخـذ لِلـوصــلِ أشـرعــةً لـيـعـبــر الـبـحـر مِـن شــوقٍ لـهــا أدبــي . أو أن يُـرى فـي قصـيـدي فـتـنــةٌ، وأرى (يمن) الـسعـيـدة تـؤوينـي كحضـنِ أبـي . الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه 2022-05-19 م
تعليقات
إرسال تعليق