لقاء الأحبة / محمد الحسون
/ لقاءُ الأحبّة / ** محمدالحسون الحزنُ يُؤلِمني والشوقُ يُضنيني.! مازِلتُ أبحثُ عن لُقياكِ فأتيني بَيني وبَينَكِ أسرارٌ ... مُقَنَّعَةٌ .! بَيني وبَينَكِ أطيابُ الرَّياحينِ إنّي هويتُكِ ياسمراءُ فاقتَرِبي قولي أحبُّكَ : فالأقوالُ تُشفيني هلْ تذكرينَ لقاءً طابَ أوَّلهُ. ؟ كان الهوى قدراً يدنو فيغويني أمْ تذكُرينَ كلاماً قلتُهُ طرِباً.؟ غَنَّتْ بهِ شفَتي من غيرِ تَلحينِ أنا أحبكِ والآهاتُ ... تقتُلني هانَتْ لأجلكِ بينَ الحينِ والحينِ هيّا تعالي ولا تَخشينَ من خَجلٍ لاتَهرُبي فالهوى ، وَحيٌ يُناجيني روحي بروحكِ ياغيداءُ مااختلَطتْ إلاّ لعشقٍ بَدا في القلبِ والعَينِ مازالَ حُبكِ لا غِشّاً ولا طَمَعاً بينَ الوفاءِ وبينَ الصّدقِ تَلقيني هذا اللِّقاءُ غنيٌّ ... في مودَّتنا فيهِ العطاءُ ومنكِ السّحر تُهديني لاتَبخلي ... فأنا خِلٌّ لِعاشقةٍ لَو أسْرَفَتْ في العَطا ماقَلَّ يَكْفيني -------------------------------------------------------------
تعليقات
إرسال تعليق