مشوار حياة /غزوة عثمان
(مشوار حياة)
وينتهي الطريق
قبل النهاية
ياليت مابدأناه
ويقطع الحبل فينا
بصرخة وألف من الأه
ختاما كان موت
مرات خروج الروح
وذاك الموت عانيناه
لنهاية المطاف
حتما وصلنا
ورجونا الحظ الكئيب
قلنا مرارا وعاتبناه
نهاية
بجمال امنيات
وما تمنيناه
قارب النجاة خرقا
وليت بإيدينا رتقناه
هو العمر كيف
شاءت أهواءه
قضيناه
لا هو بحالنا ترفق
ولا أي من الأوقات
ذاك الفرح طلناه
قضى الأمر
مشوار حياة كما كتاب
دون غاية
ولافهم قرأناه
غزوة عثمان
تعليقات
إرسال تعليق