موظف قبض راتبه /إبراهيم فيصل شاكر
موظّف قبض راتبه وركب الحافلة المزدحمة ليصل إلى بيته وكان في الحافلة لصّ سرق منه نقوده...
وعندما طلب الجابي ثمن التذكرة لم يجد الموظّف في جيبه شيئاً....
فاحمرّ وجهه خجلاً وارتبط لسانه
فقال له الجابي مستهزئاً:
عيب عليك.. تحسب روحك محترم ولا يوجد في جيبك ثمن التذكرة ....
ضربت النخوة اللصّ وقال للجابي المستهزئ:
أخي.. ثمن تذكرة الأستاذ على حسابي...
فابتسم الموظّف الشريف وقال للّص:
الله يبارك بيك ويكثّر أمثالك يا سيدي
وأخذ بعض الركاب يمدحون اللصّ ويثنون على أخلاقه العالية...
ويدعون له ولأمثاله بأن يبارك الله فيه و يكثّر من أمثاله.؟
ومنذُ ذلك الحين وأعداد اللصوص فياإزدياد..
حتى أنّهم وصلوا إلى أعلى المراتب..
ومازالوا يتلقّون الشكر والتقدير
ولازال الفقير..يعاني ممّن يسرقه...
و لازلنا نحن في الحافلة ..
يسرقنا اللصوص... ونشكرهم!!!
تعليقات
إرسال تعليق