أحلام عقيمة / حنان بوزيد

احلام عقيمة

هكذا حياتنا
باتت
احلاما عقيمة
سهادا ومللا
حتى كتابات الصحيفة
مهازل واشاعات
توحي لنا بغد ممل
هذا مشهور فشل
وذاك مهووس بتغيير السفن
هكذا حياتنا
صرنا نهذي
نستعيد ذكريات الامس
علها تعيد لنا الأمل 
صرنا كاسراب طيور
افناها الصقيع 
وضلت طريق الهجرة
لا تستطيع المكوث
ولا تدري كيف تفر
هكذا حياتنا
وجوه مكفهرة رمادية
شعاراتها مشحونة شجن
فهل؟
ستعود الصباحات الوردية
وهل ستعبد الطريق
وماعدنا نخشى الوقوع
في الحفر
وهل سينضج الرغيف
الذي انتظرناه بعد
طول السفر
وهل ستشرق الشمس
وترتوي الأرض برذاذ المطر
بعد الزلزال والاعصار والمحن

حنان بوزيد

تعليقات