ذاك شيء من ذهول/د علي منصور
ذاك شيءٌ من ذهول
أغتال الليل النجوم
ليشع من بين الوجوم
وجها أصابه الذبول
وقلبا توارى خلف نبضه
يستجير من رعشة لا تبالي
أدني كأنكِ بقربي مسكنا
وهدئي الضجر في مضجعي
تقطري ..
تعطري ..
تغلغلي ..
من بين ثنيات تلهب جل أبهري
أما حان أن تسرقي ودي
وترسمي بالنبض حضنا
كان فيه مولدي
كم أرغب أن أراكِ جمرا
يحرق ما بين سحركِ ونحركِ حطبا
تلك حكايتي ..
وبالعشق أعتق خمركِ
لكِ القبلات عطشى
وكلي لكِ لا يهم كيف يكون
أحببتكِ وإن كان في عمق الجحيم
دعيني أتعلق بضفائر غيمتي
يا أنسا تنقلي
وأبري حروف لغتي
لتنيري سواد عتمتي
على أرصفة ودي كانت آية
ترتدي العفاف لهجة
لن تخيب ..
لا يعيبها صلاة في جوف محتشد
بصور لعشتار
دعيني أعانق الجدران
وأطوي دفة البعد
ألملم ما تبقى شهب
فالنهار أحال الدياجير ضياء
لأتنقل بين سؤال وماشاء من أجوبة
علّ يُورق الشجر بالبيان
تربعي في أسفار حلمي
فأنت أيقونة لأمتداد ظل
يقي البراعم من لهيب صيف جائر
يا أميرةَ الروح
مقامكِ في عمق قلبي
فأجعليه لكِ عرشاً
د.علي المنصوري
تعليقات
إرسال تعليق