جواب حزين / ثراء الجدي
.. جوابُ حزينُ ..
لي في بيادرِ الشّوق
ألفُ غصّةٍ ولهفة
لي في بيادرِ الحبّ
ألفُ سؤالٍ تاهَ فيهِ المغرَمون
أنا ؟؟
ذاكَ الجوابُ الحزينُ
على ثغرِ البائسين
وعلى صدرِ اليائسين
مُعَلَّقةٌ على حبلِ الفصولِ الأربعة
فلماذا ..
أتحسّسُ صقيعَ البردِ وقساوتِه
أمارسُ دفءَ المسافةِ
بينَ الوجودِ والعدم
كجوعٍ كافر
ونداءٍ عاهر
يستجدي الرّحمةَ من نبيٍّ مُنتظَر
قربي منْ ثوانيك
وبعدي عنْ أمانيك
بعضُ ابتهالاتٍ لحضورٍ مُؤمَّل
أوّلُ الّلقاءِ لهفةٌ وارتقاء
وآخرُ الّلقاءِ شللٌ وعجزٌ للوراء
رحلةٌ ما بينَ دهشةِ التّلاقي
وبرودُ مسافةِ الطّريقِ بالانقطاع
كيفَ أُخفي ؟؟
تلكَ الضّلوعَ المُهشَّمة
والأيادي المُتَكَسِّرة
التي زرعَتْ ألفَ نرجسةٍ
لتمنحَ الشّمسَ بريقَ وهجِها
هناكَ الدّفءُ يحيا
عبرَ رحلةِ برزخِ الخلود
فأنتَ حيٌّ تُرزَق
لا تموت .
(خربشاتي) 5\5\2024
بقلمي / ثراء الجدي
تعليقات
إرسال تعليق