-خوالجي- / سلوم أحمد العيسى
-خَوالِجي-
تَمَلَّكْتَ مِنِّي مَيْلَ حِسِّ خَوالِجي
بأجْملِ لَحْظٍ في الشَّآمةِ داعِجِ
بأكْحَلِ طَرْفٍٍ قَدْ أهاجَ عواطَفي
وَأضْرى بِأَعماقي لَهيبَ لواعِجِ
بأَسْلَسِ شَعْرٍ كالغَديرِ تَمَدُّدَاً
أَثيثٍ كَليْلٍ غائِمٍ.. مُتَماوِجِ
لقَدْ صِرْتَ مَنْ نَفْسي سَنامَ رغابِها
وأغلى لَدَيْها مِنْ أَلَحِّ الحَوائِجِ
ولسْتَ بَمَنظورِي سِوى ما يُريدُهُ
غَدٌ حُلْمُهُ الوَردِيُّ لَيْسَ بِرائِجِ
على مَزْعَمي أَقْسَمْتُ -غَيْرَ مُكَذَّبٍ-
بِمولايَ باري الجِّنَّ مِنْ نَارِ مَارِجِ
فَلَوْلاكَ ما قَضَّ السُّهادُ مَضاجِعي
ولا زَهِدَتْ نَفْسي بِدُنيا المَباهِجِ
ولا نادَمَتْ عَيْنايَ شُهْبَاً مُضيْئةً
ولا كلَّ نَجْمٍ طالِعٍ مُتواهِج
أَخُطُّ رِسالاتي إليكَ مَشوقَةً
بِدَمْعٍ سَخينٍ بِالضَّنى مُتَمازِجِ
عَسى الدَّهْرُ يُْدلي ذاتَ صُبْحٍ بِطائرٍ
إليَّ مُدِيمِ الشَّدْوِ أبْيَضَ هَازِجِ
على مُشْتَهى نَفْسي يُغَرِّدُ مُضْحِياً
بِذِكْرِ سِوى لَيْلاهُ َليْسَ بِلاهِجِ
ويا داخِلاً قَلْبي َأقِمْ في شِغَافَهِ
مَدى العُمْرِ -حَقَّاً- لَسْتَ مِنْهُ بِخَارِجِ
كفاني مِنَ الدُّنيا-هَواكَ-بِأَسْرِها
فَلا أَحْفِلَنْ مِنْها بِأَيِّ البَهارج
مَشاؤُكَ ربِّي لَمْ يَكُنْ بِمَشيئتي
تَفَرُّقُنا- رُحْماكَ يا ذا المعارِجِ-
بقلمي:سلوم احمد العيسى ٢.٢٤/٥/٣٠ م .
تعليقات
إرسال تعليق