سحر الطبيعة و جمالها الخلاب / أحمد محمد عبد الوهاب / مصر / المنيا / مغاغه
سحر الطبيعة وجمالها الخلاب
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ما أجمل الطبيعة بجمال منظرها، وجوها البديع، وسمائها الصافية، ما أنقى أنهارها العذبة ما أبها أشجارها العالية، ما أجمل صورها الجميلة التى أتاحت للمشاهد، أن يرى الحقائق كما هى، بما فيها ورودها المتفتحة، فيقبل إليها النسيم من كآفة أنحائها لكى يداعبها، فتتمايل من بين الزهور، وكأنها ترقص وتشدو على الألحان والأنغام العذبة، وعندما يتركها ، ويرحل بعيدا عنها تبقى وكأن الحزن خيم على أرجائها، ولن تجد من يواسيها، وتشعر أن الرفاق انفضو من حولها وتركوها، فتعجز عن النمو وتدبل أوراقها، وتتساقط كأوراق الشجر حين يأتى الخريف، وفجأة تشعر بحنينها أنه سيأتيها ويضعف آمالها، ويأتى فلا ينظر إليها، فأندهشت قليلا، فنادته أيها النسيم لقد إنتظرتك طويلا، كم كنت فى أشد الاحتياج إلى نفحاتك العليلة التى تطوقنى، وتجعلنى فوق البساط الأخضر تنمو غصونى فتبهت الانظار حولى، ما أجمل أن أرى الكثيرين وهم يلتفون حولى لكى يملؤن أعينهم من إبداع صنع الله وجمال كونه، أجابها النسيم حين تركتك وابتعدت عنك شعرت ان احدا حاول ان يقتنسقى من بين الزهور، فنظرت اليك، فعلمت انك تستجيبين للنداء فأدركت ان الخداع فى الحب ما كان الا مطلبى، جئت إليك كمبحرا فى سفينة عشقى، ما كنت أخشى ان اراك بين يدى العاشقين، وقد غمره الشوق إليك،وبدأت زراعيه تلتف حول عنقك، وهو فى إنسجام تام، فعجزت على التحكم فيما أراه، فتركتك وابتعدت عنك، فاحتضنتى الزهور حولى، وبدأت تخفف آلامى حتى جنى الليل، وفى الصباح تعود جوارحى من جديد ؟
بقلم /الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر /المنيا /مغاغه
بتاريخ ٥ يوليو ٢٠٢٤
تعليقات
إرسال تعليق