ما ذنبي /مصطفى الحاج حسين

 **((مَا ذَنْبِي؟!))..

كَلِمَات: مُصْطَفَى الحَجِّ حُسَيْن.


تَفَجَّرَتِ الْبِحَارُ مِنْ

دَمْعَتِي

وَتَكَوَّنَ الْقَمَرُ مِنْ

آهَتِي

الْغُيُومُ تَشَبَّعَتْ مِنْ حُرْقَتِي

وَالسَّمَاءُ تَرَامَتْ فِيهَا صَرْخَتِي


تَزَاحَمَتِ الدُّرُوبُ بِأَوْجَاعِي

وَأَشْفَقَتِ النِّيرَانُ عَلَى

أَوْضَاعِي

وَاسْتَجَارَتْ بِالنَّدَى أَشْوَاقِي

وَأَمْسَكَنِي الصَّدَى مِنْ ذِرَاعِي


لِمَنْ أَبُوحُ بِعَذَابَاتِ

قَلْبِي؟

إِنْ كَانَ ظَالِمِي هُوَ

حُبِّي!

لَيْتَنِي لَمْ أَفْتَحْ لِلْحُبِّ

بَابِي

فَمَا ذَنْبِي؟ يَا رَبِّي

لِيَغْدِرَ بِي حَبِيبِي؟!.


   مصطفى الحاج حسين.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال