جرح اللسان / وفاء غريب سيد أحمد
جرح اللسان
جروح خبأتها تحت بسمةٍ باهتة وقلب محطم.
وكلمات ليس في موضعها تدمي الروح قبل القلب.
قالها وهو ممدد ببساطةٍ لكنها هدمت بنيان العمر يوماً بعد يومٍ تراكم الظلم.
حينما وهبت قلبي بلا شرط وكنت عاشقةً
تبني وترمم من الخلف.
مازلت أخفيها والجروح لا تلتئم.
رأيت مقارنة عشوائية مع من لا أعرفها فهي تنال منك كل الود.
أرى طبع شفافها على ملابس منزوعة أزرارها وما سألت.
هل تظن أني لا أتأثر
أو لا يأتي يوما أثور وأهدم هذا البيت.
فقد نلت منك ما نلت ونزعت قلبي بلسانك الحاد
وأخلفت من الألم واليأس ما يجعل الشمس تغرب من الشرق.
وتبدل الحال ومن المحال ينصلح ماحطمه ذاك الغرور وأصبحت كالماء بين يديك.
وفاء غريب سيد أحمد
7/1/2026
تعليقات
إرسال تعليق