على المخدة /عزالدين أبو ميزر
بقلم د. عزالدّين أبوميزر
عَلَى المخَدَّةِ ...
عَلَى المخَدّةِ كَم دُورًا بَنَيْنَاهَا
وَكَم مَعَارِكَ فِي الأحلَامِ خُضْنَاهَا
وَكَم أمَانٍ حَبِيبَاتٍ لِأنفُسِنَا
تَحَقّقَت وَاكتَسَى بِالفَرحِ مَغْنَاهَا
وَكُلّ كُلّ فِلِسطِينَ الّتِي اغتُصِبَت
أضحَت مُحَرَّرَةً وَاحْلَوّ مَرآهَا
جَمِيعُهَا مُحِيَت فِي لَحظَةِ انْفَتَحَت
عَيْنَايَ وَاشَّبَثَت بِالرُّوحِ ذِكرَاهَا
وَلَم تَزَلْ عَلقَمًا بِالقَلبِ غَصَّتُهَا
وَاشّربَكَت فِي ثَنَايَا النّفسِ سِيمَاهَا
د.عزالدّين
تعليقات
إرسال تعليق