المؤشر / محمود محمد أسد

المؤشّر
ولملمْتُ جرحَ النهارْ
وأيقنْتُ أنّ الظّلامَ دثارْ
وأنّ الزّمانَ قطارٌ
  سيسرقُ منّا الوميضَ
أيُبقي شعاعَ انبهارْ ؟
وماذا تبقّى لصمتي ؟
وماذا تبقّى لغيري ؟
فهلّا يفيضُ علينا المكانُ
بغيثٓ القرارْ ؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال