القلم يئن/وفاء غريب
القلم يئنّ
يستحضر الصمت في خضم الصراخ.
تتراص الجثث عندما تحاكينا وهي تودع الألم في حضن الرحمة المهداة.
لا تخشى الرصاص ولا خائن يتعبد في محراب الجناه.
ستتوالى الفصول وتجف الدماء بعدما روت أرض اليباب.
تحت أوراق الخريف أرواح هائمة تناثرت لتغوي الليل الصارخ في أعماق واهمة لا ترى ولا تسمع أنين الأقلام.
تحابي حروفاً تهمس في آذانٍ صماء وقلوب عمياء.
تعي الحقيقة وتتراقص وتنتشي على الألام.
لا تستحي ترتدي أقنعة التقوى وتتحدث في بلاهةٍ عن الأحزان.
يا أمّة الخزي في بحر الملذات غرقت الضمائر
ونصبت المشانق للأحرار.
ضاعت الأسماء وأصبحت أرقاماً على صدور أسودٍ وراء القضبان.
لا تدعوا النقاء فأنتم في مزبلة التاريخ تحت الأقدام.
وفاء غريب سيد أحمد
13/6/2026
تعليقات
إرسال تعليق