لعبة القدر /كاظم أحمد
لعبة القدر
نما في الأحشاء بعد لقاءٍ نَبَض مَنبضَه
على فتات الكبد في حرِّ ظُلمة الديجور
أصغى صامتا لأمواج بحرِ قاربِه المقيّد
خرج ناحبًا ضعيفا إلى ميناء مربطِه
والجًا بحور الحياة يبني مركبَه
من حضنٍ دافئٍ لساح رمال ساخنه
تقاذفتهُ الرّياحُ ساقطًا ناهضًا يتمرمر
مع كلّ وقعةٍ شَبَّ و قسا عُودُه
ناقشًا دُرَرَ من رافقوه السفر
تُرى!!!
ما أسرار وقع وأد البذور في الظلام ؟
من يوقظ الحياة تحت الأديم ؟
من يهدي الجذر والفنن رسوخا و بسقا؟
ماذا لو تاه الفجر طريقه!!!؟
ماذا لو غاب القمر عن لياليه!!!؟.
يقولون : الإنسانُ يأكل جوفَ الثمار
يَقذفُ القشورُ لإخوته من غير جنسه!!!
ثم يتصارع معها فتغلبه...
ويدّعي في ذلك حضارة!!!
صحتُه آضتْ خسارة
هل من ينطق بالحق؟
أم غدتِ الحياة تجارة!!!؟
كاظم احمد احمد-سورية
تعليقات
إرسال تعليق