لم أكن أنوي الرحيل / عبير قدري جويدة

لم أكن أنوي الرحيل:
ولكن قلبي العليل أصبح هائمًا في صحراء الحب، باحثًا عن مأوى جديد.

قلبك الحاني هذا أسقاني مُرّ العذاب، والآن يعود طالبًا حبًّا، ويندب حظه المرير!

الآن، وبعد غياب طويل، كيف أعود وقلبي محمل بالهموم؟ 
أأعود لأطلب اهتمامًا؟
 أم أعود لأبحث عن العهود؟

لا يا حب قلبي العنيد.. لن أعود.

ستراني نجمةً في سماء الأمنيات، وتراني طيرًا محلقًا في الغيوم.
ستراني قمرًا يضيء ليلك الحزين، وشمسًا تبعث فيك دفء السنين.
ستراني في كل تفاصيل عمرك.
ستلمحني في كل زوايا ذاكرتك،
ستراني دومًا.. ولكنني أبدًا لن أعود."
بقلمي...
عبير قدرى جويدة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال