ماذا دهاك /لمياء فرعون
ماذا دهاك:
يـاصاحـبـي مـاذا دهـاكْ
قد كنت في نظري مـلاكْ
كالطيـر تسبـح في عـلاك
أسـعـدتـني وحـفـظـتـني
مـن كـلِّ شـر ٍ صـنـتـنـي
مَن غـيَّـرَكْ مـاذا اعـتراكْ
يــاهـاجـري دمَّــرتــنـي
لم تـكـتـرثْ وتـركـتـنـي
وحدي يُـقـيـِّدني هـواكْ
أخـرجـتـني من روضتـي
قـلـتَ ادخـلي في جـنَّتي
والآن يـقـتـلُـنـي جـفـاكْ
قـد بـتُّ وحدي في الدنا
اشـكو التـعـاسـةَ والـعـنـا
أوصلـتـنـي حـدَّ الـهـلاكْ
ومـضـيـتُ أبـكـي حـبَّـنـا
فـلـقـد نـسيـتَ عـهـودنـا
ونسيتَ ما اقترفتْ يـداك
قـد كـان قـلـبـُك مسكـنـاً
إن كـنـتُ أبـغـي مـأمـنـاً
لاشيءَ يسـعـدني سـواكْ
قد قوَّضَ الحبُّ الـنـهـى
خـوفي إذا العمر انـتـهى
فـأرى الجمـيـع ولا اراكْ
بقلمي
لمياء فرعون
سورية-دمشق
تعليقات
إرسال تعليق