شبه قصة يومية /محمود محمد أسد
شبه قصّة يوميّة
محادثة مع آخر
قال : اقتربْ وكرَّرَها.وقال لي مرارا: انظرْ إليّ . خليك معي.
واللهجة لا تُنبي عن موقعه.
واستسلم للحديث عن مغامراته ومواقفه ومشاريع وكثرة المعجبين والمعجبات
بأدبه وثقافته برجولته .وقد دعاني مُلحّاً للحوار معي والاستفادة من خبرتي وراحتي.
لم يترك لي فرصة للكلام والحوار وإبداء الرأي .خلته ملكا لا يرى أحدا.
قاسيت وتضايقت من مداوراته وصداماته مع نفسه مستعينا بخياله وتصوّراته. وأنا لا حول ولاقوّة لي لأنّني عاهدتُ نفسي عدم الخوض بالحوار مع الحمقى المتصفّحين بتضخيم أناهم
ورفع عقيرتهم وأصواتهم والمتسلّحين بفيلق من الكذب .
وكان الفصل الأخير بارك الله بإنجازاتك وبطولاتك التي لم يسبقْك عليك سوى أوهامك المضلّلة والقادم أجمل .أقوالك ولهجتك وشريطك المكرّر كلّها تُنبي وتشهد لك وعليك...
تعليقات
إرسال تعليق