ابن الأكارم / مصطفى الحاج حسين / حلب
**((ابنُ الأكارِمِ))..
أحاسيسُ: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن.
كانَتْ ضَرْبَتُكَ شَديدَةَ التَّسْديدِ
مَنْ عَلَّمَكَ مَهَارَةَ طَعْنِ
الْبَسْمَةِ الْحانِيَةِ
وَذَبْحِ الْقَلْبِ التَّقِيِّ؟
بَرِعْتَ فِي غَدْرِ أَشْواقِي
وَفِي كَتْمِ أَنْفاسِ حَنِينِي
وَفِي سَلْخِ الذِّكْرَياتِ عَنْ رُوحِي
مُبْهِرٌ أَنْتَ بِضَرْبَةٍ قاضِيَةٍ
أَطَحْتَ بِها سَمائِي
وَجَعَلْتَ غُيُومِي مُتَصَحِّرَةَ
الْأَجْنِحَةِ
بِماذا وَعَدُوكَ لِتُسَمَّ النَّدَى؟
وَماذا أَعْطَوْكَ لِتَخُونَ تُرْبَةً
يَتَفَتَّحُ وَرْدُها عَلَى طِيبِ أُمِّكَ
وَعَطاءِ أَبِيكَ؟
أَنْتَ ابْنُ الطُّهْرِ
فَمَنْ لَقَّنَكَ أَبْجَدِيَّةَ السَّمْسَرَةِ؟
نَزِيفِيَ الَّذِي تَسَبَّبْتَ بِهِ
يُشْفِقُ عَلَى أَطْماعِكَ
لَوْ طَلَبْتَ دَمِي
لَقَدَّمْتُهُ لَكَ فِي كُؤُوسِ التَّضْحِيَةِ
تَسْتَغِلُّ شَلَلِي
وَتُراهِنُ عَلَى عَمائِي
وَتَبِيعُ ما كانَ بَيْنَنا
مِنْ حُبٍّ تُمَجِّدُهُ الشَّمْسُ!
مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن.
حَلَب
تعليقات
إرسال تعليق