عبور / محمود محمد أسد

عبور
 تجيئين بالأحلام تسعى فأغنمُ
   وأرضى بما جاد الفؤادُ وأنعمُ
ألوذ بأشواقي و أبسُطُ ظلّها
  فتنهلُّ غيماتٌ، بجنبي تُسلِّمُ
فأقبلْ إليها اليوم تزدَدْ تعطُّشاً
  هو الشّوقُ يسقيك الهوى كيف تهرمُ ؟
 تزوَّدْ من الدنيا وخذْها صديقةً 
وقلْ للنّديمِ عطرُ حبّي يُبلسِمُ
 ألا إنّ أشواقي تُعرّي مواجعي
أليسَ ادِّعاءُ الشّوقِ غصناً يُبرعِمُ ؟
 ألم نكُ موجوعَين يوما بقصّةٍ ؟
 أتتْنا مُصاغةً تُحاكُ. وتَهدمُ
         ***
محمود محمد أسد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال