لحظة وداع / محمد السيد يقطين / مصر

لحظة وداع
جاءت

ووقفنا وأعيننا تفيض من الدمع

فكلانا قد أتى ينوي الرحيل

وفراقٌ قد حان الآن موعده

وغدا نبكي على ماضٍ جميل

هذه ليلة فيها كلانا قاتل وقتيل

ومضى الحب الذي كنا نؤججه 

بكلام ولهفة وحنين 

 لو شكونا الدهر يوما أن يغيب

ما ظننا 

 أنت يا حب دنيا

 للعشاق دوما مستحيل

 ليس فيها من سبيل

تتراقص الأمنيات تترى بيننا

وكأننا نشكو الزمان إلى الرحيل

وبكى الدهر أنينا

فيها ووجعا وتيها

ورجعنا ومشينا 

تحفنا الآلام

تسارعت خطواتنا

كلها ضاعت آمالنا

فما بقيت أيامنا أو ليالينا 

وقال الناس أحب الناس

 قد خانوا

وباعوا الحب والأحباب

فلا عشت ولا عاشوا

تركت الدار والخلان

فما عدت ولا عادوا

ورحت أطارح الذكرى

فما الأيام ترحمني

وإن الذكرى سجاني

يقول الناس

وينسى الناس

وما زلت في همي وفي جراحي

بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال