أطلال الهوى /محمد السيد السعيد يقطين

 أطلال الهوى

وقفت على أطلال الهوى

أنادي على روحي وجرحي

أين أيامي التي ولت

أين أحبابي وعهدي

هنا كانت معي حبيبتي

والبلابل حولنا

وكأننا في جنة خضراء 

بحبها أخبرتني

وبوعدها صدقت

لكنها الأيام ما صدقت 

ذات يوم كانت بطريقها إلي

فإذا بالموتِ يغلبها

فهوت في لحظة بين يدي

ضاقت الدنيا علي

نظرت إلي وكأنما

تذكرني بعهدها 

ولست أدري بعدها

هل مات قلبي قبلها 

أم أنني ذاك الجريح

لست أدري

لست أدري

بقلمي محمد السيد يقطين. مصر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال