تلك المسارح و المتاجر / محمود محمد أسد

تلك المسارِحُ والمتاجرُ تذكرُ ...
بين الرّغيفِ وحاجتي
فزَّ اللّصوصُ ، فصادروا
فرح البنينَ و زوجتي ...
إنَّ الحجارةَ جرَّدوها ،و استغلّوا حاجتي
الموتُ أهونُ لي ، بغَوا في غرفتي ...
و الفجرُ يشْهَدُ لوعَتي ...
** ** **

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال