المهزوز / محمود محمد أسد
المهزوز
تباركَ حزني
وأنتِ وراء الستارةِ
والوقتُ يمشي على قارعات انتظاري
أُدخّنُ ، أقرأ برجي
أتابع خطوَ الصّبايا
وأسرقُ منهنَّ خطفةَ لحظٍ شقيٍّ
فأسألُ نفسي :
لماذا تخافين والعينُ تُعطي الإشارة ؟
لماذا تُريكَ العيونُ دماءَ الوجوهِ ؟
أتخشى اشتعالَ الشّرارةْ ؟
و كيف الطّريقُ إليكَ
وأنتَ فقيدُ الجسارةْ ؟
محمود محمد أسد
تعليقات
إرسال تعليق