حوار في خوابي مساءلة /وفاء غريب
حِوَارٌ فِي خَوَابِي مُسَاءَلَةٍ
مَعَهُ سَأَدْلُو بِمَا فِي جُعْبَتِي،
فِي بَرَاحِ لُغَةٍ تَحْمِلُ أُمْنِيَّةً مُشَدَّدَةً
لِقَلْبٍ رَاوَدَهُ الْحَنِينُ بَيْنَ ظِلَالِ قَوَافٍ ظَلِيلَةٍ..
لِنَبْضٍ غَضٍّ فِي نَزْعِ حُرُوفٍ أَغْرَقْتُهَا فِي الذَّاتِ،
تَقَصَّدَتْ عِشْقاً بِكْراً غَلَّفْتُهُ بِكِبْرِيَاءٍ لَا يَأْخُذُنِي إِلَيْهِ.
أَرْنُو لِبُرُوجِ بَوْحٍ يَصِلُ إِلَيْهِ دُونَ مُسَاءَلَةٍ،
تَجْعَلُ صَمْتِي يَخْجَلُ مِنْهُ حَرْفُ شَوْقٍ؛
يَأْسِرُ الْقَصِيدَةَ، فِي وَهْمٍ انْدَحَرَ فِي يَمِّ حُبٍّ رَسَمْتُ حُدُودَهُ فِي نَفْسِي.
وفاء غريب سيد أحمد
4/8/2026
تعليقات
إرسال تعليق