مديح الهادي /عبد العزيز أبو خليل

 مديح الهادي


رتَّقْتُ  حرفي في مديحِ  الهادي 

فكتبْتُ  شعراً  من صميمِ  فؤآدي 


في مدحِ  طه  يا  حروفُ  ترنَّمي

وتلألأي   في حسنه   المتمادي 


وتوشَّحي  ثوبَ   البلاغةِ   إنَّها

منْ  أجْلِ  أحمدَ يا حروفَ  الضَّادِ


لمَّا  هَمَمْتُ بمدحِ  أحمدَ  حينها 

قد  هالني  هذا  المقامُ  النَّادي


فذهبْتُ  أبحثُ في الورى عنْ مثله 

أينَ   الذي    بكماله    وأُنادي


ورفعتُ  صوتي في البريةِ  كلها 

هل  من  مُجيبٍ كي  أَخُطّ  مدادي


لم  أسْتطع  بالصَّوتِ  أقْضي مطْلبي

والصوتُ  أضحى  ذاهباً   لنفادِ


كيف الكتابة  في مقامكَ  سيدي

منْ بعدِ  ما  غابَ  المثيلُ  البادي 


لكنَّ  مثلي  في  المحبَّةِ  صادقٌ

فجَعلتُ  منْ  تلكَ المحبةِ  زادي 


ونسجْتُ  ما  باحَ  الفؤآدُ  بخاطري 

كيما  يطوف  قصيدكمْ   ببلادي


ذكراكَ   فينا  يا  طبيبَ  قلوبنا 

 وطريقكمْ     أهْديْته     أولادي


وإذا   تأزَّمَ   في البريِّةِ   حالنا

أدركتُ  أنَّ  صلاتكمْ   إسْعادي


بحلاوةُ   الإيمانِ   أنْشُدُ   راحتي

وبحبكم  نبْضُ  القلوبِ  ينادي 


صلى عليكَ  الله يا  خيراً   أتى 

فوقَ  البسيطةِ  بالكتابِ  الهادي 


عبدالعزيز أبو خليل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال