للبخور حضور / حورية عياش
لِلْبَخُورِ حُضُورٌ
فِي ضَجِيجِ الدُّنْيَا أَتَلَمَّسُ
طَرِيقَكَ،
وَأُرْسِلُ الْقَصَائِدَ،
فَتَرْجِعُ خَاوِيَةَ الْوِفَاضِ،
وَعَوْدَتُهَا تَخْنُقُ رُوحِي.
تَأْخُذُنِي الثَّوَانِي وَاللَّحَظَاتُ،
وَأَغْرَقُ فِي الشَّوْقِ،
فَالنِّسْيَانُ لَيْسَ مُمْكِنًا.
عِنْدَمَا يَتَمَلَّكُنِي الْوَجْدُ،
أُخْفِي كُلَّ كَلِمَاتِي،
وَأَسْجُدُ سَاعَةَ السَّحَرِ،
فَيَطِيبُ السُّجُودُ فِي عِشْقِكَ.
طَلَبْتُكَ،
وَالْحُورُ تَعْزِفُ بِمَزَامِيرِ الْعِشْقِ،
وَالْبَعْضُ مِنْهَا يُغَنِّي،
وَلِلْبَخُورِ حُضُورٌ…
فَتَسْتَرِيحُ رُوحَانَا
فِي ضَبَابٍ عَذْبٍ،
تَحُفُّهُ الْبُدُورُ…
حورية عياش
تعليقات
إرسال تعليق