موضوع للنقاش/اسماعيل الأمير
موضوع للنقاش بكل جرأة وحرية… وقد يختلف عليه الكثيرون!
هل للقلب عمرٌ محدد؟
هل هناك سنٌّ يصبح بعدها الحب «غير لائق»؟
وهل عندما يكبر الإنسان تنتهي حاجته إلى الحنان والمودة والرفقة، أم أن المجتمع هو الذي يضع له تاريخ انتهاء لمشاعره؟
الغريب أننا نتعامل أحيانًا مع الإنسان وكأن له تاريخ صلاحية:
في سنّ الشباب يحق له أن يحب، ويتزوج، ويبحث عن شريك حياته…
لكن عندما يتقدم في العمر، يصبح وقوعه في الحب أو رغبته في الزواج موضع استغراب وتساؤل وربما سخرية!
فهل العمر فعلًا يطفئ المشاعر؟ أم أنه يغيّر شكلها فقط؟
هنا تبدأ الحكاية التي تستحق نقاشًا هادئًا وصريحًا، بعيدًا عن الأحكام المسبقة:
سنناقشها من زاوية علمية وطبية ونفسية، ونضعها في ميزان الدين والعُرف والعادات، ونحاول أن نفصل بين ما هو حقيقة علمية، وما هو رأي اجتماعي، وما هو حكم ديني، وما هو مجرد تصور ورثناه عن المجتمع.
هل الإنسان الكبير يفقد حقه في الحب؟ أم أن القلب لا يعترف بأرقام العمر؟
اتحفونا بآرائكم بكل جرأة وحرية…
ولكن بالمنطق والاحترام، لا بالتجريح!!
تعليقات
إرسال تعليق