لماذا غاب فهم القرآن الكريم (34)/ خالد عبد الصمد
لمـاذا غـاب فهـم القـرآن الكـريـم (34).
قـال الله سـبحانه وتعـالي (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ. سـورة فصـلت 53).
القـرآن الكـريـم يتحـدث عـن الإنسـان، عـن الكــون، عـن الأنبيــاء، عـن الأمـم الســابقة، عـن المســتقبل، عـن المـوت والبعــث، عـن العـلم والمعــرفة، وهـي جميعـا ليســت موضـوعات منفصــلة، جميعهــا نقــاط فـي مشــروع واحــد.
القـرآن الكـريـم يتحـدث عـن خـلق آدم، وعـن الخـلافـة فـي الأرض، وعـن تعليـم آدم الأســماء كلهــا.
وهنــا الســؤال لمـاذا كانــت الأســماء أول مـا علمـه الله ســبحانه وتعـالي لآدم قبـل أن يـواجـه الشــيطان، وقبــل ســجود الملائكــة للتكــريم "فـي تـدبـري آري أن ســجود الملائكـة ليـس ســجودا حركيــا، لكنــه ســجود آخـر غــير مـدرك لمحـدودية العقــل البشــري (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ. سـورة الحـج 18 - وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ. سـورة الـرعـد 15)؟.
الطعــام والمـأوي والـزواج والحمــاية جميعهــا مـراحـل لاحقــة للمعـرفة "وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ. سـورة البقـرة 35 - فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ (117) إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ. سـورة طـه". فتعلـيم آدم جـاء بيـن الخـلافـة وعـداوة إبليـس، بيـن المهمــة والاختبــار، بيـن الطـريق والعاقبــة. الإنســان لا يســتطيع مـواجهـة مـا لا يعـرفه، ولا يســتطيع النجـاة مـن عـدو لا يمــيزه. فلهــذا كانـــت المعــرفة ضــرورة حتميـه لبقــاء آدم، ولمعـرفة حقيقــة الأشــياء لا مجـرد معـرفة بالألفــاظ. أول خطــوات النجــاة ليســت الهــرب مـن الخطــر، بـل التعــرف عليـه ومواجهتـــه. التســمية قـد تحمــل بـاطـل خفـــي، فالبعـض يســمون الطمــع طمـوح، ويســمون الكــبر ثقــة بالنفـس، ويســمون التعــلق حــب، ويســمون الـريـاء إخـلاص للـدعـوة، ويسـمون الغفــلة راجــه. وهـذا ما فعـله عـدو آدم بـآدم فـي غفــلة منـه (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ (120) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ. سـورة طـه).
هكـذا تضــيع الحقــائق فـي مجـرد التســمية، والحمـاية مـن هـذا فـي البصــيرة قبــل الســمع والبصــر، فالأســماء ليســت أصــوات، بـل مفـاتيح لكشـــف الحقــائق واســتبعاد الزيـف والبـاطـل. خـلافـة الإنســان بـدأت بالعـلم والفهـم والإدراك (الـوعـي)، والخـلافـة تحتـاج إلـي بصــيرة قبـل أن تحتـاج إلـي قــوة، ومـع ضــياع الأســماء تضــيع الحقــائق (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا. سـورة طـه 115)، ومـع ضـياع الحقــائق تبـدأ الغـوايـه والضــلال (فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ. ســورة طـه 121).
التـدبر والتـأمـل فـي آيـات القـرآن الكـريـم، هـي الـربـط بيـن الآيــات وبعضــها البعـض. الإنسـان ليـس جسـم فقــط، بـل يتـذكـر ويعقــل ويختــار (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا. سـورة الأسـراء 70).
الحيــوان يعيـش داخـل البيئـــة بـوعـي محـدود يتناســب مـع مـا خـلق لـه "يـؤثـر ويتـأثر دون فسـاد وإفســاد"، أمـا الإنسـان يقـف أمـام البيئــة ويســأل (مـا، لمـاذا، كــيف)، فالإنســان ليـس كـائـن بيــولوجي وحســـب، بـل مخــلوق يســتطيع أن يجعــل مـن وجـوده موضــوعا للتفكـــير. الـوعـي ليـس بنيــة بيـولوجيـة جـافـة، والادعــاء بـأن الـوعـي جـاء بالتطــور "الداروينيــة" مـا هـو إلا هــراء، والادعــاء بـأن الـوعـي ليـس بشــريا هـذيـان.
القـرآن الكـريـم واضـح جـدا، عـندما تحـدث عـن الإنســان.
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ. ســورة ص 71.
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ. سـورة البقـرة 30.
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ. سـورة البقـرة 31.
الخـلافـة والعـلم متـلازمـان، الخــلافـة بـلا عـلـم بـلا معــني، والعـلـم بـلا خـلافـة بـلا قيمــة. إنســان (خليفــة) مـع المعــرفة والقـدرة عـلي التعــامل، همـا النـواة الأسـاسـية لتحمــل الأمـانـة، والقــدرة عـلي الاختيـــار، مـن يفهــم القوانيــن والســنن، يســتطيع بنــاء الأدوات اللازمـة للخـلافـة وعمـارة الأرض، مـن لـديـه القــدرة عـلي انتــاج المعــرفة وتراكمهـــا هـو الأقــوي، بغـض النظـــر عـن القــوة الجســدية (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134) إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ. ســورة الشـعراء). المـدد المعــرفي هـو مـن يصــنع الحضــارات والمدنيــة، وهـذا المـدد إلهــي للاختبــار والتمحيــص. الـوعـي لا يـزال السـؤال الأصــعب، لـدي علمـاء الأعصــاب والفلســفة، فهــو المحفـــز عـلي بنــاء اللغـــة والأرقــام والخـرائط والقوانيــن والعــلوم، كلمــة الأســماء التـي جـاءت فـي القــرآن الكـريـم شـــمولية، وهنــا يـلـزم التـدبر دون الجــزم أو القطـــع بماهيــة الأســماء، فـلا أحـد يــدرك محتــوي الأســماء، لكـن الجـزم أن آدم تعـلم الأســماء، ليرثهـــا مـن جـاء بعــده، ليكـون بيـن أيدينـــا التـاريخ البشــري المعــلن حاليــا، ســواء كـان حقيقــي أو غــير ذلــك. كلمــا زادت معـرفة الإنســان زادت قـدرتـه عـلي الخــير والشــر معــا (الـزراعـة وإهــلاك الحــرث – اكتشــاف الـدواء وصنـاعة الأســلحة المـدمـرة وغــيرها). فالعـلم قـد يـرفـع قـدر الإنســان، والعـلم قـد يحـط مـن قـدر الإنســان فيكــون وليـا للشــيطان. فالإنســان قـد يمتــلك معـرفة هـائلـة (العصــر الحـالي)، لكنـه يســتخدمها فـي تـدمـير نفسـه وأخيـه الإنســان (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ. سـورة الـروم 41). فالمعــرفة مـن دون مســئولية تجعــل مـن الإنســان خطــر داهــم، أما المعـرفة المرتبطــة بالمســئولية تصــبح وســيلة للارتقــاء والتقــدم والتطــور.
القــرآن الكـريم ليـس كتــابا عـاديـا كالكتــب المتــداولة، القــرآن الكـريـم كلمــات الله ســبحانه وتعــالي "وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. سـورة الشـوري 52"، القــرآن الكـريم تنــزيل رب العالميــن إلـي العـالـم، كـي يطــبق العـالـم مـا جـاء فيـه مـن المنهـج والتكليــف "دســتور الصـراط المســتقيم"، والقـرآن الكـريـم نـور وهــدي:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا. سـورة النسـاء 174.
وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. ســورة الشـوري 52.
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. ســورة المـائدة.
كلمــات الله سـبحانه وتعـالي نـور مـن أمـر الله العـلي القــدير (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. سـورة النـور 35).
الحضــارات القديمـة (المـوروث الأثــري) لمـن يعقـــل ويفهــم ويعـي، مـا هـي آيـات بينــات لمصــير مـن طغـي وتجــبر فـي الأرض، فأفســد الفطــرة وأفســد الأرض بعـد اصــلاحها. الغــرب منهــك قيميــا وأخلاقيــــا، يـؤمن بالمـادة وينكـــر مـا وراء المـادة، ويعــد الدراســات والأبحـاث لنشــر ذلـك، ليهــدم مـن لـديـة القـيم والأخــلاق. الغفــلة هـي وســيلة الشـــيطان (نســيان أوامــر الله ســبحانه وتعـالي، فـي الابتــعاد عـن الصـراط المسـتقيم، ومنهــا الغفــلة عـن قصـص الأمـم الســابقة (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ. سـورة الأعـراف):
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ. ســورة الأنعـام11.
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ. ســورة النمـل 69.
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ ۚ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ. سـورة الـروم 42.
قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ. سـورة آل عمـران 137.
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ. سـورة النحـل 36.
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ. سـورة يوسـف 109.
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ. سـورة الـروم 9.
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا. سـورة فـاطـر 44.
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ. سـورة غـافـر 21.
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ. سـورة غـافـر 82.
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۖ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا. سـورة محمـد 10.
إن أحســنت فمـن توفيــق الله ســبحانه وتعـــالى، وإن أخطـــأت فمـن نفسـي والشـــيطان.
خـالـد عـبد الصــمد.
تعليقات
إرسال تعليق