سيمياء / كامل عبد الحسين الكعبي / العراق / بغداد

سِيميَاء
وضعَ لمستَهُ الأخيرةَ علىٰ وجهِ الشريرِ الأكثرِ بشاعةً ،
غاصَ في القَسَمات ،
مسحَ العرقَ عن جبهتِهِ
والتقطَ المِشْرَطَ ليقطعَ اللوحةَ كالعادة .
 حَدَّقَ مَليِّاً .. فحَلَقَ لِحْيَتَهُ وابتسَمَ للغِلاف .

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال