سألت ليلى / محمد السيد يقطين / مصر
سألت ليلى..
قلتُ لها: أتُحِبِّينَنِي لَيْلَى؟
قالت: أُحِبُّكَ يَا قيسَ الأحلامِ
فأنتَ الحبُّ في نَفسِي
وأنتَ الرُّوحُ يا ذَاتِي
ولكنَّ عَينِي يَا قيسُ منكَ شَاكِيةٌ
تَغِيبُ عنِّي وتَنْسَانِي
وتَنْسَى سُهدي وأشجاني
لَا حَبِيبتِي لَيلَى
يَا قُرَّةَ العَينِ يا خَلِيلَةَ أَزمَانِي
فَرُوحُكِ أنتِ تَسكُنُنِي
وهمسُكِ عَبَقٌ بتَرْحَالِي
وصمتِي بفِكرِكِ مشغولٌ
ويجري بحُبِّكِ نَبضِي وشِرْيَانِي
أَوَكُلُّ هَذهِ المَشَاعِرِ لِي قَيْسُ؟
آهِ قَدْ ظَلَمْتُكَ يَا فُؤَادِي
مَاذَا عَسَايَ أَنْ أفعَلَ
لِأَتُوبَ عَنْ ظنِّي بِأحبَابِي
يكفيني صوتُك ليلى يُنَادِينِي
حَتَّى أَنسَى نَفْسِي وأهْوَالِي
فأنتِ كُلُّ النَّاسِ في عَيْنِي
وأنتِ قدِّيستي وجنَّاتي
بقلمي محمد السيد يقطين. مصر
تعليقات
إرسال تعليق