رواء النزوع / عبد المجيد علي
﴿ رُوَاءُ النُّزُوعِ ﴾
══ •⊰❂⊱• ══
١
مَا كَانَ عَهْدُ الحُبِّ قَيْداً مُفْزِعَا
أَوْ صِيغَ فِي دَرْبِ الحَيَاةِ لِنَدْمَعَا
★ ★ ★
٢
الحُبُّ نُورٌ لِلنُّفُوسِ وَرِفْعَةٌ
يَبْنِي المَدَائِنَ فِي القُلُوبِ لِيَسْطَعَا
★ ★ ★
٣
مَا كُلُّ نَبْضٍ فِي الجَوَانِحِ غَايَةٌ
إِنْ لَمْ يَزِدْكَ سَعَادَةً وَتَرَفُّعَا
★ ★ ★
٤
إِنْ لَمْ يُسَافِرْ فِي سَمَائِكَ رَاقِياً
فَالاسْمُ وَهْمٌ.. كَيْفَ يُدْعَى مَنْبَعَا؟
★ ★ ★
٥
كَمْ خَيْبَةٍ كَانَتْ سَرَاباً خَادِعاً
وَسَقَيْتَ حُبّاً فِي النُّفُوسِ فَأَوْجَعَا
★ ★ ★
٦
فَإِذَا أَفَاقَ القَلْبُ مِنْ أَوْهَامِهِ
سَمَتِ الحَيَاةُ بِرُوحِهِ فَتَوَرَّعَا
★ ★ ★
٧
إِنَّ المَحَبَّةَ أَنْ تَذُوبَ مَشَاعِراً
وَتَكُونَ فِي عَيْنِ الحَبِيبِ المَرْجِعَا
★ ★ ★
٨
تَحْيَا بِهِ فِي كُلِّ آنٍ لَهْفَةً
وَيَظَلُّ قَلْبُكَ رَغْمَ رَيِّكَ نُزَّعَا
★ ★ ★
٩
الحُبُّ أَنْ تَرَعَى التِفَاتَةَ رُوحِهِ
وَتَرَى بِهَا رَغْمَ المَسَافَةِ مَطْلَعَا
★ ★ ★
١٠
فَإِذَا اسْتَبَدَّ بِكَ الهَوَى لَمْ تَكْتَفِ
حَتَّى تَرَى فِيهِ المَلَاكَ المُتَرَبِّعَا
══ •⊰❂⊱• ══
بقلم: عبد المجيد علي
البحر: الكامل
تعليقات
إرسال تعليق