ثالوث الوعي و ميكانيكا الكم الجزء السابع/خالد عبد الصمد

 ثــالـوث الــوعـي وميكـانيكـا الكـم (الجــزء 7):-

يقــول العلمــاء مـع تكــوين أول ذرة هـيدروجـين، انطــلق الضــوء عـبر أَرجـــاء الكــون، بعـد أن كـان ســـجينا بيـن الجســيمات المشــحونة، ولا زال الضــوء القـديـم يســافر فـي الفضــاء حـتي يومنـــا هــذا (أشــعاع الخلفيــة الكونيـــة الميــكروي). فـي تقــديري أن بـدايـة الـزمـن الكــوني، قـد يتشــابه مـع بـدايـة الـزمـن الأرضــي فـي المجمـوعـة الشـمسـية، وذلـك كمـا جـاء فـي قـول الله ســبحانه وتعــالي مـع حســن تـدبـره (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ. سـورة الأنبيـاء 30 - وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا. سـورة النـازعـات 29).

يـدعـي العلمــاء عـند رصـــد هـذا الضــوء القـديـم "اســتخدام تلســكوب بـلانـك عـلي ســبيل المثــال"، ورســم خـرائـط الأشــعاع، لـوحـظ فـرق دقيقـــة للغـاية فـي درجــات الحــرارة، لا تتعـــدي جـزء مـن بضــعة آلاف مـن الدرجـة المئــوية، وعليـه أعتــبر العلمــاء أن هـذا يمثــل بصــمة حيــة ومباشــرة، للتقلبـــات الكمـوميــة التـي حدثــت فـي مجــال التضــخم قـبل تمــدده، وهـذا يتنــاقض مـع بـدايـة انبعــاث الضـــوء بعـد تكــوين ذرة الهـيدروجـين، ولكـي يتـم إثبـــات الفرضــية الرياضــية، أكـدوا أنهـا حقيقـــة رصــدية بالـرغـم مـن التنـاقض.

الســؤال المنطقـــي مـن أيـن جــاءت كـل هـذه المـادة المرئيـــة التـي تضــم المليــارات مـن النجــوم والكواكــب والغــازات والغبــار الكــوني؟ هـذا بخــلاف المـادة المظلمــة والطـاقة المظلمــة وكلاهمــا غــير مـرئي؟.

الـواعـي والعـاقـل (أولـو الألبـــاب)، عـندما ينظـــر حـولـه ويتــأمـل محيطـــه، بكـل تفاصــيله المجهــرية (الضـوء السـاطع – الحـرارة المحسـوسـة – الظـواهـر الكونيـــة – النبضــات الكهـروكيميـائية التـي تنتقـــل عــبر ملاييـن الخـلايـا العصــبية الدقيقـــة فـي قشــرة الـدمـاغ). يـدرك أن هنــاك انتقـــال مســتمر للطـاقـة بلا توقـــف، وهنــا لابــد أن يفكـــر المــرء فـي ســـؤال عجـــز العلمــاء كـافـة عـن إجابتـــه، مـن أيـن جــاءت كـل هـذه الطـاقة الهـائـلة التـي تمــلأ الكـون الواســـع؟ وكيــف ظهــرت الشــرارة الأولـي التـي حركـــت هـذا الـوجـود بأســره، دون أن تتــرك خلفهـــا ثغـــرة واضــحة فيهــا انتهـــاك للقوانيــن والمعــادلات المكتشــفة؟.

الإجـابـة المـؤكـدة هنــاك مـن يـديـر منظــومة الطـاقـة الكونيـــة مـن وراء حجـــاب (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ ۖ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ. ســورة ســبأ 3). الثوابـــت الرياضــية والتجــارب الفكــرية، مـا هـي إلا محــاولات لاســتيعاب الـواقـع والمحيــط، قـدرة العقـــل البشــري عـاجـزة عـن الاســـتيعاب والتخيـــل، الطـاقـة هـي مـا يبـــقي الكــون حيـــا ومشـــتعلا، وعـند الانهـــيار ســيتلاشـي الكـون بشــكل كـامـل.

كلمــة الفــراغ فـي المفهــوم الكلاســـيكي والحـدس البشــري البـديهـي، مـا هـو إلا وهـم وأكـذوبة، ليـس هــناك حــيز خــالـي تمـامـا مـن آي شــئ "الطــاقة"، فهنـــاك طــاقـة (فـوتـونات أو جســيمات أوليــة أو الطـاقـة المظلمــة)، ومــادة "هنــاك المـادة المظلمــة"، فليــس هنــاك ســكون تـام وغيــاب كـامـل لآي نشـــاط، هــذا الفــراغ بالفعـــل تحكمـــه ميكـانيـكا الكـم، الفــراغ الكمــومي  كيــان دينـاميـكي مـن النشــاط الغــير مـرئي (مـبدأ عـدم اليقيـــن – مبــدأ فيـرنر كـارل هـايزنبـــرغ)، الفــراغ الكمــومي هـو الحـالـة الأدنــي لطــاقة الحقـــول، بنيـــة الفــراغ الكمــومي وتنبــؤات الحقــول الكمـوميـة، مـدعـومـة بقياســـات دقيقـــة فـي المختــبرات الحديثـــة، مـن خـلال ظـواهـر فيزيائيـــة ملموســـة مثـل تأثيـــر هـندريـك كازيمـــير. ظــاهـرة فيزيــائية تحــدث فـي ميـكانيكـا الكــم، حـيث ينشــأ تجــاذب مـادي ضــئيل بيـن لوحـــين معـدنييـن غيـر مشـحونيـن وموضــعين فـي الفــراغ نتيـجة للتقلبــات الكموميــة للمجــال الكهـرومغناطيــسي. تفتــرض الفيــزياء الحديثــة أن الفــراغ ليـس خاليـــا تمــاما، بـل يمتــلئ بمـا يعـــرف بـطــاقـة النقطــة الصــفرية والجســيمات أو الفـوتـونـات الافتــراضيــة المتـذبـذبـة. عنـدما توضــع صــفيحتان معــدنيتــان متعــادلتـان بالقــرب مـن بعضــهما البعــض (بمســافة تقــل عـن ميكـــرون)، فـإن الأطــوال الموجيــة الكــبيرة فقــط هـي الـتي تســتطيع التـواجـد بحــرية فـي المسـاحة الضــيقة بينــهما. تضـغط المـوجـات والفـوتـونـات الافتراضــية مـن الخــارج عـلى اللوحــين بقــوة أكــبر مـن المـوجـودة فـي الفــراغ المحصــور بينـــهما، ممـا يــؤدي إلـى تجــاذب اللوحيــن نحـو بعضــهما.

فكــرة الكـون ذي الطـاقـة الصــفرية، ظهــر المفهــوم لأول مـرة فـي ســـنة 1969م، ثـم أقــترح الفــيزيائي إدوارد دتيــرون ســنة 1973م، أن الكــون قـد يكــون عبــارة عـن تقلـــب فـراغـي ذي طـاقـة صــفرية (الطـاقـة الموجبـــة تتمثـــل فـي المــادة والأشـــعاع وحـركـة الجســيمات والحــرارة بمـا فيهــا المـادة المظلمــة والطـاقـة المظلمــة، وفـي المقـابل الطـاقـة الســالبة "مـن معـادلات النســبية العـامـة هنــاك طـاقـة تمتـلك أشــارة ســالبة، وهـي طـاقـة الجاذبيـــة بيـن كـل هـذه المكــونات، عـبر نســيج الزمكــان المنحــني"، المفــاجأة الرياضــية والتـي يدعمهـــا أشــعاع الخلفيـــة الكونيـــة الميكــروي وهندســة الفضــاء المســطح "النســبية العـامـة"، الطـاقـة الموجبـــة تســاوي تمـامـا الطـاقـة الســالبة (مجمــوع الطـاقـة الأجمـالي يســاوي صـــفر). والســؤال هـل الكــون الممتــد مـا هـو إلا تجزيئــــا كمـوميـا مـذهـلا لا يتطلـــب آي طـاقـة عـلي الإطـــلاق للظهــور مـن رحـم الفــراغ "العــدم"؟.

لـذا مـن المنطــقي لا زمـان بـلا مكــان، ولا مكــان بـلا زمــان.

وهنــا ســـؤال مـن أيـن تـأتي الطـاقـة إذا كـان لا يمكــن خلقهـــا كمـا يـدعـي البعـــض؟.

كـل خـلق مـرئي أو غــير مـرئي، محسـوس أو غـير محسـوس، هـو خـلق مـن خـلق الله ســبحانه وتعــالي، وهنــاك الكــثير مـن الخـلق لا نعـلم عنـه شــيئا، نظــرا لمحـدودية الحـواس البشــرية، ولقصــور العقــل البشــري الـذي يثـــق فـي الشــيئية دون غــيرها.

الكـون المـرئي بما فيــه مـن طـاقـة (ســـاكنة "تسـمي أحيـانا طـاقـة الوضــع" – حركيـــة – حــرارية وجميعهـــا مـن ثيـــاب الطــاقـة) ومــادة، مـا هـو إلا طـاقـة فـي تحــول مســتمر مـن صــورة إلـي أخــري، والطــاقـة مـوجـودة فـي كـل زمــان ومكــان، الكـل يســبح فـي محيــط مـن الطـاقـة، وذلـك بتجــاوز مخــزونات الـوقـود الأحفـــوري (فحـم – بتــرول – غــاز وغــيرها)، وكذلــك التفــاعلات والانـدمـاجات النــووية فـي قلــب النجــوم. الطـاقـة ليســـت مـادة ســـحرية، أو ســائل متـوهج يســري فـي كـابـلات، أو ســـحابة وهـالـة تحيــط بالكائنــات الحيـــة. الطـاقـة ليســـت شــيئا مـاديـا لمســه، أو وضــعه فـي حــاويـة. الطـاقـة مـن وجهــة العـلم، كميــة فـيزيائيـة قابلـة للقيــاس، ويمكــن تمثيلهـــا رياضــيا، لتصـــف حـالـة نظــام مـا أو تغـــيراته.

طـاقـة الكـون كـافـة خلقـــت بقــدر معــلوم، وكلهـــا فـي كتــاب مبيـــن، وهـذا القــدر ثابـــت لا يتغـــير أبــدا، مهمـا حـدث مـن تفـاعـلات، أو ما نســـميه كـوارث أو اصــطدامات، وهـذا قـد يســاعد فـي حســن تـدبـر ســورة الأعـلي (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ (2) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ (3) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ (4) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ. ســورة الأعــلي)، فـي تقــديري أن الغثــاء الأحـوي هـو الـوقـود الأحفــوري بمختلــف أنـواعـه وأشــكاله، وتظهــر عظــيم القــدرة والتقــدير فـي تحــويل المـرعي "الغـابات وما شــابه" إلـي وقــود أحفــوري "الأشـــجار مـا هـي إلا مخــازن للطـاقة الشـمسـية عـلي الأرض"، وكذلــك حســن تـدبــر قـول الله ســـبحانه وتعــالي (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ (80) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ۚ بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ. ســورة يـس)، فمـا يســتخدمه الإنســان كـوقـود هـو فـي الأصـــل طـاقـة (أشــعة الشـمس)، ثـم تـم تصــويرها بقــدرة الخـالـق كشـــجر، ومـن هـذه الأشــجار وغــيرها مـن مخلفـــات وبـقايا الكائنــات الحيــة ســواء البـرية أو البحــرية، تـم تحـويـل الطـاقة إلـي مـادة إلـي طـاقـة مـع مخلفــات صــلبة (الدراســة الجيـولوجيـة لمنـاجم الفحـم ومنـافع النفــط)، تـم التـدويـر مـن مـادة إلـي طـاقـة مـرة أخــري، فســبحان الخـالـق البــارئ المصـــور.

عالمـة الرياضــيات أماليـــا إيمـي نويــثر، ما اكتشـــفته لـم يكـــن مجــرد قــانـون فيـــزيائي فحســـب، بـل مبرهنـــة رياضــية معقــدة تثبـــت أن كـل قــانـون مـن قوانيـــن الحفــظ فـي الفــيزياء، ليـس مـوجـود بالصــدفة بـل نتيجـــة حتميــة ومباشــرة لشـئ أعمـق بكــثير، يســمي التمـاثـل (التمـاثل المكـاني – التمــاثل الـدوانـي – تمـاثل الأزاحـة الزمنيـــة)، وبلغــة العــلم مجــبر عـلي تطــبيق حفــظ الطــاقـة (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. ســورة الجمعــة 1).

فـي تقــديري أن ما ســبق قـد يســاعد فـي تـدبـر آيــات القـرآن الكـريم "كلمـات الله" التاليـــة، بمنظــور مختلـــف عـن مـا جـاء فـي التــراث والمــوروث "لغــويا ونحـويا وبـلاغيــا وغــيرها":-

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. ســورة الحـديد.

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. ســورة النـور 35.

إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ. سـورة القمـر 49.

ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۚ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ. ســورة الأنعـام 62.

يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. سـورة أبراهـيم 48.

وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ. سـورة الـزمـر 69.

رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا. سـورة النـازعـات.

وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ. سـورة الأعـراف 143.

لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. سـورة الحشــر.

أكتفــــي بهـــذا القـــــدر ونكمــــل فـي الأجـــزاء القــــادمـة إن شـاء الله سـبحانه وتعـالي. والله ســبحانه وتعـالي أعـلي وأعـلم.

خــالــد عــبد الصـــــمد.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال