ليت / عبد العزيز أبو خليل
ليت
لَيْتَ التَّآخِي يَسُودُ اليَوْمَ وَادِينَا
وَالحُبُّ يَغْمُرُنَا وَالخَيْرُ يَأْتِينَا
وَالنَّاسُ فِي أَرْضِنَا تَعْلُو سَمَاحَتُهَا
وَالعَيْشُ يَحْلُو وَشَرْعُ اللهِ يَهْدِينَا
لَيْتَ التَّرَاحُمَ بَيْنَ النَّاسِ يَجْمَعُنَا
هُنَا كَمَا كَانَ فِي أَيَّامِ مَاضِينَا
يَأْتِي عَلَى عُسْرِ أَيَّامٍ فَيَقْهَرُهَا
وَفِي سَمَاءِ العُلَا يَبْنِي أَمَانِينَا
يَا حَالَةَ البُؤْسِ غِيبِي عَنْ مَرَابِعِنَا
. حَتَّى نَكُونَ لِأَهْلِ الفَضْلِ سَاعِينَا
بَعْضُ الأَنَامِ جَمِيلٌ فِي شَمَائِلِهِ
وَالبَعْضُ مِنْ حِقْدِهِ يُذْكِي الأَسَى فِينَا
القِيلُ وَالقَالُ مِنْ عَادَاتِ أُمَّتِنَا
وَكَثْرَةُ اللَّغْوِ جُزْءٌ مِنْ مَآسِينَا
وَقِلَّةُ الوَعْيِ قَدْ زَادَتْ مَرَارَتُهَا
وَالجَهْلُ رَاحَ مَعَ الآفَاتِ يَرْمِينَا
مَتَى نُدَاوِي عُيُوباً لَا تُفَارِقُنَا
وَنَمْحَقُ الجَهْلَ كَيْ تَحْيَا بَوَادِينَا
مَتَى نَعِيشُ مَعَ الأَخْلَاقِ فِي دَعَةٍ
لِنَأْخُذَ الأَجْرَ مِنْ أَفْضَالِ بَارِينَا
عبدالعزيز أبو خليل
تعليقات
إرسال تعليق