رحماك ثغرك قد برق / نشأة أبو حمدان
رُحْمَاك ثَغْرُكِ قَدْ بَرَقْ
أَمْ ذَاكَ سَيْفٌ قَدْ شَهَقْ
فِي نَصْلِهِ سِحْرُ العُيُونِ
شَدَّ السَّوَادَ وَالحَدَقْ
رُحْمَاك.
هَلْ قَلْبِي وَرَقْ؟!
إِذْ مَا تَكَلَّمْتِ احْتَرَقْ
مِسْكٌ يَبُوحُ بِهِ الشِّفَاهْ
وَالبَوْحُ يَسْبِقُهُ الحَبَقْ
سَيْفٌ بَرَقْ..
ثَغْرٌ نَطَقْ..
وَاللُّؤْلُؤُ مِنْهُ انْبَثَقْ
كُلُّ السُّيُوفِ قَوَاطِعٌ
بل إن سَيْفَكِ قَدْ رَتَقْ
تَبَّاً لَهُ نَحْلُ العَسَلْ
الشَّهْدَ مِنْ ثَغْرِكِ سَرَقْ
أَغْرَقْتِنِي فِي بَحْرِكِ
وَاللهِ مَا أَحْلَى الغَرَقْ
أَوْقَعْتِ قَلْبِي فِي الهَوَى
صِرْتُ أَرَاكِ كَالشَّفَقْ
سَبْعُونَ عِشْتُهَا كَافِرَاً
هَلْ لِي لحُبِّكِ أَعْتَنِقْ؟
#نشأة
تعليقات
إرسال تعليق